شؤون برلمانية
الجمعية الوطنية تصادق على مشروع قانون يتعلق بمكافحة التلاعب بالمعلومات
نواكشوط, 24/06/2020
صادقت الجمعية الوطنية خلال جلسة علنية عقدتها مساء اليوم الأربعاء برئاسة، السيد الشيخ ولد بايه، رئيس الجمعية، على مشروع قانون يتعلق بمكافحة التلاعب بالمعلومات.ويضم مشروع القانون ١٣ مادة موزعة على ثلاثة فصول، يتناول الأول منها الأحكام العامة، فيما يتطرق الفصل الثاني للمخالفات والعقوبات المفروضة عليها، في حين يتضمن الفصل الثالث الأحكام النهائية.
ويهدف مشروع القانون إلى مكافحة التلاعب بالمعلومات بصفة عامة وخلال فترة الانتخابات والأزمات الصحية وغيرها من الأزمات مهما كانت طبيعتها، بصفة عامة.
وأوضح وزير العدل، الدكتور حيموده ولد رمظان، في عرضه أمام السادة النواب، أن الدستور كفل لكافة المواطنين في مادته العاشرة حرية التعبير ضمن الحريات العامة والفردية التي نص عليها، مشيرا إلى أن تلك الحريات تحتاج تنظيما وتفصيلا عبر سن القوانين، وذلك حفاظا على الحق العام من جهة، وسدا لأبواب المساس بحقوق الآخرين من جهة أخرى.
وأشار إلى أن المنظومة الجزائية المتمثلة في القانون الجنائي المعمول به في بلادنا تعود لبداية ثمانينيات القرن الماضي، لذلك لم تعد تستجيب لكل ما يمليه واقعنا بالنظر لشيوع أنواع من الجرائم في وقتنا الحاضر لم تكن موجودة في حينه، بل لم يكن في الإمكان حتى تصورها، مشيرا إلى أنه من الضروري العمل على مواكبة تطور الجريمة التي ظهرت أنواع جديدة منها تبعا للتحولات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للبلد، وذلك عبر سن تشريعات تحين ترسانتنا القانونية وتسد الثغرات الملاحظة فيها.
وأضاف أن أبرز ما استجد في العقود المنصرمة هو الثورة المعلوماتية وما رافقها من ظهور أنماط جديدة من وسائل الإعلام والاتصال، خصوصا وسائل التواصل الاجتماعي التي نقلت حق النشر من الحصر على مؤسسات إعلامية معروفة إلى كل فرد يملك حاسوبا أو هاتفا جوالا.
ولفت وزير العدل نظر السادة النواب إلى أن السلطات القضائية تلقت في السنوات الأخيرة كثيرا من شكاوى المتضررين من النشر على هذه الوسائط، وغالبا ما تعلن أنه لا وجه لمتابعة تلك القضايا بالنظر لتعذر تكييفها وفق ما هو مسطور في القانون الجنائي الذي لا يتضمن أحكاما تتعلق بجرائم الأنترنت، على الرغم من وجود عقوبات للسب والتشهير والقذف والتحايل والخيانة، وإصدار قانون لمحاربة التمييز وخطاب الكراهية وآخر للجريمة السبرانية.
وقال إنه من غير المقبول ترك أعراض الناس وممتلكاتهم ومصالحهم عرضة للنيل منها بسبب هذه الظاهرة التي تتزايد بشكل مضطرد، خصوصا في أوقات الأزمات ومواسم الانتخابات، وتؤثر على السكينة العامة والسلم الأهلي وتستهدف الأفراد والمؤسسات وتضر بالمصالح العليا للبلد.
وأشار السادة النواب في مداخلاتهم إلى ضبابية التعريفات التي يتضمنها هذا النص وغموضها وعدم دقتها، وإمكانية استغلال ذلك للمساس بالحريات التي يكفلها الدستور.
وأكدوا على ضرورة مراجعة القانون الجنائي والحاجة لملاءمة كافة النصوص ذات الصلة - بما فيها هذا النص - مع مقتضياته.
وقالوا إن صعوبة الولوج إلى المعلومة يدفع كثيرا من الناشرين لنشر معلومات غير دقيقة، متساءلين عن ظرفية تقديم هذا النص ومدى استعجال سنه في وقت تمر فيه البلاد بأزمة صحية. آخر تحديث : 24/06/2020 19:28:20
آخر الأخبار
الكل- 27/08تسجيل 237 حالة شفاء، و 6 وفيات، و 246 إصابة جديدة بكورونا
- 27/08جهة نواكشوط تبحث آلية تجهيز مؤسسات تعليمية في العاصمة
- 27/08وزير الزراعة ومفوضة الأمن الغذائي يترأسان اجتماعا مشتركا للمزارعين في مدينة كيهيدي
- 27/08كوركول: ورشة لتعميم دليل إجراءات الطوارئ في حالة الأزمات الحدودية
- 27/08الحوض الشرقي: الوالي يعاين كيفية انتقاء الملفات في فرع وكالة تشغيل الشباب بالنعمه
- 27/08ترارزة : تلقيح 34 ألف مواطن من ضمنها 24186 تلقت "جونسون" ضد كوفيد19
- 27/08تكانت: اجتماع تحسيسي للجنة الجهوية لمحأربة التدخين
- 27/08وزارة الصحة تصدر حصيلة عمل مفتشية الصيدلة على مستوى انواكشوط
- 27/08النشرة اليومية للطوارئ: سيول بين النعمة وآمورج وتعطل في الشبكة المائية في باركيول
- 27/08انواكشوط الغربية: الوالي يحث على الشفافية في عملية تخزين المعلومات بشباك التشغيل
افتتاحيات
ونجحت رئاسة "الشباب والأمل"
تحتضن العاصمة اتشادية انجامينا غدا الاثنين فعاليات القمة السابعة لرؤساء دول مجموعة الخمس بالساحل بمشاركة
تحتضن العاصمة اتشادية انجامينا غدا الاثنين فعاليات القمة السابعة لرؤساء دول مجموعة الخمس بالساحل بمشاركة
