الانتخابات النيابية والبلدية والجهوية 2018

هدوء في الحملة الانتخابية في أول أيام عيد الأضحى المبارك مع توقع زيادة وتيرتها الدعائية

نواكشوط,  21/08/2018
تميزت الحملة الانتخابية في أول أيام عيد الأضحى المبارك بالهدوء في جل مقرات الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات، حيث خفت أصوات مكبرات الصوت وقل تجمهر المواطنين أمام مقرات الحملات وداخل الخيم المنصوبة على أرصفة الشوارع الرئيسية بالعاصمة وفي الساحات العمومية.

وشكل هذا اليوم ما يشبه استراحة محارب لأطقم إدارات مختلف الحملات الانتخابية لأخذ قسط من الراحة بعد أربعة أيام من الدعاية التي أخذت طابعا مختلفا فمنهم من ركز خلال هذه الأيام على السهرات والمهرجانات لتقديم برامج مرشحيه للمواطنين ومنهم اقتصر على عرض برامجه الانتخابية عبر مكبرات الصوت من مختلف مقرات إداراته ومنهم من أختار عرض صور مرشحيه على السيارات وعلى لوحات عرض الصور عند ملتقيات الطرق، ومنهم من جمع بين كل أو بعض ما تقدم.

ومع اقتراب الأسبوع الثاني من الحملة حيث ترتفع وتيرة الدعاية الانتخابية لكسب أصوات الناخبين، ستدفع إدارات حملات الأحزاب بثقلها في الساحة لاستمالة الناخب عبر طرق مختلفة مركزة على مناطق الثقل الانتخابي بمدن البلاد الكبيرة التي توجد العاصمة في مقدمتها ، حيث يوجد أكبر عدد من البرلمانين سواء على مستوى لوائحها الجهوية أو على مستوى اللائحة الوطنية التي تعتبر هذه المدن حاسمة في تحقيق أكبر عدد من نواب هذه اللائحة.

و رغم تعدد وكثرة الأحزاب التي دفعت بمرشحين في هذه الانتخابات بمختلف تشكيلاتها( البلدية والجهوية والتشريعية)، فإن برامجها تبدوا متقاربة نظريا، وإن كان لكل حزب آليته وطرقه في تنفيذ هذه البرامج.

ويتوقع أن تزيد إدارات الحملات الانتخابية لمختلف الاحزاب المشاركة في هذه الاستحقاقات من وتيرة دعايتها الانتخابية مع بداية الاسبوع المقبل وعينها على فجر فاتح سبتمبر، حيث يقبل الناخبون على مراكز التصويت.

تقرير: هواري محمد محمود
آخر تحديث : 22/08/2018 18:02:45