صحافة

الشبكة المتوسطية لهيئات الضبط بالدول المحاذية للمتوسط تجتمع في نواكشوط

نواكشوط ,  10/11/2014
احتضن قصر المؤتمرات في نواكشوط صباح اليوم الاثنين اجتماعا للشبكة المتوسطية لهيئات الضبط بالدول المحاذية للبحر الابيض المتوسط لمناقشة عدد من المواضيع من أهمها استقلالية هيئات الضبط والمشاكل التي تواجهها مؤسسات الاعلام العمومي.

وقد اعتمدالمجتمعون اللغة العربية كلغة رسمية إلى جانب الانكليزية والفرنسية بالهيئة، كما اعتمدت الشبكة عضوية تونس لتصبح خامس دولة عربية في الهيئة بعد لبنان والأردن وموريتانيا والمغرب.

وسيتم خلال هذا الاجتماع الذي يدوم يومين من بين أمور أخرى تسليم رئاسة الشبكة للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الموريتانية التي كانت تتولى منصب نائب رئيسها.

ويشارك في الاجتماع ثلاث عشرة هيئة ضبط من عشر دول من بينها المغرب وفرنسا واسبانيا والبرتغال وابريطانيا.

ولدى افتتاحه أشغال الاجتماع قال السيد حمود ولد أمحمد رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية ان هذا اللقاء هو اولا لقاء تفكير وتأمل وتبادل للخبرات والتجارب وفتح آفاق الشراكة الناجعة.

وتابع "انه فضاء نتساءل فيه عن حاضر ومستقبل مهنتنا التنظيمية وما نطمح اليه من حكامة لوسائل الاعلام واستقلالية لسلط الضبط والتنظيم، وغير ذلك من المشاغل اليومية لمؤسساتنا".

وقال "ان السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية التي تتشرف باستقبالكم اليوم، مؤسسة ناشئة لا يربو عمرها عن ثماني سنوات، الا ان التحديات الجسام التي كان عليها رفعها، فور نشأتها مكنتها سريعا من اكتساب الخبرات والمهارات التنظيمية. لقد استطعنا خلال فترة وجيزة ضبط التغطية الإعلامية لانتخابات محلية كان فيها مئات المترشحين اغلبهم مستقلون حريصين على النفاذ الى وسائل الاعلام. ونجحنا بعد ذلك في تنظيم تغطية انتخابات وطنية شاركت فيها احزاب سياسية عديدة بعضها على طرفي نقيض كانت تراقب بدقة ابسط المخالفات لقواعد الإجماع الذي توصلنا اليه. كما تمكنا من ضبط فضاء إعلامي مفتوح وسائطه الصحفية الناشئة منبهرة تكاد وهي في غمرة استرجاع الحرية المفقودة تتجاهل قواعد المهنة وتتناسى الأعراف والنظم والقوانين".

وبدوره أشاد رئيس شبكة مؤسسات الضبط المتوسطية السيد آندري بيتريديس بمبادرة موريتانيا لاستضافة هذه الدورة التي ستتيح مزيدا من الوقت لتبادل الآراء والأفكار والتجارب حول المهمة الضبطية للشبكة وآفاق الشراكة المستقبلية في هذا المجال على ضفتي المتوسط.





آخر تحديث : 10/11/2014 15:52:29