أنشطة رئاسية

رئيس الجمهورية يعطي من مقاطعة الميناء إشارة انطلاق الحملة الوطنية الكبرى لتنظيف مدينة نواكشوط

نواكشوط,  25/10/2014
أشرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم من مقاطعة الميناء في نواكشوط على الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية لتنظيف مدينة نواكشوط.

واستفسر رئيس الجمهورية من الوزير الأول عن تفاصيل العملية ومستوى التعبئة والمشاركة فيها والتحديات التي تواجهها الأولويات ودور هذه الحملة في رفع تحدي القمامة عن مدينة نواكشوط .

كما استمع سيادته إلى شروح تتعلق بالوسائل المادية واللوجستية المستخدمة في هذه الحملة ومستوى تجاوب سكان العاصمة مع هذه العملية كما توقف رئيس الجمهورية في عدة محطات للاطلاع شخصيا على الإجراءات المتبعة في الحملة.

وتدوم الحملة أسبوعين كاملين وتشارك فيها القطاعات الحكومية والمجموعة الحضرية والمؤسسات العمومية والمجتمع المدني وجميع فئات المجتمع بشكل تطوعي بما فيها الشباب والنساء والصحافة استجابة لنداء الحكومة بالتعبئة الشاملة للمشاركة في تنظيف مدينة نواكشوط.

وقد هب سكان مدينة نواكشوط في مقاطعاتها التسع بجميع مشاربهم وأطيافهم منذ الصباح الباكر في جو حماسي دون الاكتراث بأشعة الشمس للمشاركة في هذا المجهود الذي من شأنه ان يعيد لعاصمتنا ألقها ويجعلها أكثر جمالا موازاة مع النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها منذ سنوات.

وقد استقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله موقع انطلاق الحملة من قبل الوزير الأول السيد يحي ولد حدمين وعدد من أعضاء الحكومة ومدير ديوان رئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيسة مجموعتها الحضرية والسلطات الإدارية والبلدية في مقاطعة الميناء.

وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء بعيد انطلاق عمليات التنظيف ثمن الوزير الأول السيد يحي ولد حدمين الحماس الكبير والإقبال لمتزايد للمواطنين على مواقع التنظيف الشيء الذي يترجم وعيهم بأهمية النظافة ودورها في حماية البيئة والصحة العامة وخلق مناخ ملائم للعمل.

ودعا الوزير الأول الجميع إلى التعبئة الشاملة خلال أيام الحملة من اجل تجسيد هذه القناعة وهذه الرؤية والمشاركة في الواجب ومواجهة التلوث والأوبئة والأمراض .

وقد اتخذت الدولة جميع الإجراءات الضرورية لإنجاح الحملة وعبأت لهذا الغرض 280 سيارة وما يزيد على 40 جرافة بالإضافة إلى عدد من الآليات الخفيفة المستخدمة في نقل الأوساخ بجميع أنواعها .

وسيتم نقل هذه القمامات مباشرة إلى المكب الواقع خارج نواكشوط دون المرور بعملية التجميع الروتينية مما سيساهم في تخليص العاصمة بسرعة من مخلفات هذه القمامات ويحميها من تأثيراتها البيئية السلبية.

كما سيتم حسب مصادر رسمية تقييم هذه الحملة بعد انتهاء المدة المحددة لها وتحديد الخطوات المستقبلية التي ينبغي اتخاذها وإرساء آلية تمكن من تفادي عودة القمامات إلى سابق عهدها بعد انتهاء الحملة.

ويعول القائمون على هذه الحملة على وعي المواطنين ومساهمتهم في استمرار هذا المجهود وتجنب رمي القمامات بشكل فوضوي وتوجيه القمامات إلى الأمكنة المخصصة لها دون غيرها.

وتتنزل هذه الحملة التي تطلقها السلطات العمومية في إطار زيادة الوعي بمخاطر القمامة وانعكاساتها السلبية على الإنسان والحيوان والعمران وتنمية الشعور الوطني بالإحساس بالمسؤولية إزاء أي تراخ في التعاطي مع انتشارها ومخاطرها.


آخر تحديث : 25/10/2014 19:16:40