صحافة

وزيرا الاتصال والتوجيه الإسلامي يؤكدان تصميم الدولة على حماية مقدسات الأمة

نواكشوط ,  03/03/2014
دعا وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان الأستاذ سيدي محمد ولد محم إلى التهدئة وعودة الشباب المتظاهرين إلى مدراسهم ومباشرة أعمالهم وترك المجال للسلطات المختصة للقيام بالعمل اللازم.

جاء ذلك في أعقاب المظاهرات التي شهدتهاالعاصمة احتجاجا على إقدام مجهولين الليلة البارحة على تدنيس المصحف الشريف في أحد مساجد نواكشوط.

وأكد الوزير في حديث مشترك صباح اليوم مع وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد احمد ولد النيني ان السلطات العمومية تتحمل مسؤولية كاملة في حفظ الأمن والتعامل مع الموضوع بجدية وحزم محذرا من استغلال ذوي النوايا السيئة للموضوع.

وقال إن الواقعة المذكورة تتمثل في الابلاغ ليلة أمس عن تدنيس مصحفين بأحد مساجد العاصمة من طرف مجهولين ممااستدعى معاينة وكيل الجمهورية فورا لمكان الواقعة وبدء التحقيق في ملابسات القضية.

وأشار إلى أن الشهادات الأولية للحضور في مكان الواقعة لا تفيد التحقيق الذي سيتواصل من أجل الوقوف على الحقيقة.

وأوضح وزير لاتصال ان الدولة وبتعليمات صارمة من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز تعمل على حفظ المقدسات ولن تقبل أي تهاون أو استهتار بها من قبل أي كان في الوقت الذي تعمل فيه على حفظ النظام وممتلكات المواطنين.

وحول سؤال متعلق بسقوط قتيل في المظاهرات اكد وزير الاتصال أن مركز الاستطباب الوطني استقبل جثة لاحد الشباب ولم يتعرض لإطلاق الرصاص ويجري تشريحها حاليا من قبل الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة منبها إلى انه سيعاقب من يثبت تورطه في ذلك.

وأكد على ضرورة التعامل المهني للاعلام مع الموضوع وضرورة تحري الموضوعية في تغطية هذاالحدث داعيا إلى احترام مشاعرالمواطنين.

وبدوره ركز السيد أحمد ولد النيني وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي على ضرورة الانطلاق من الشرع في اي تحرك أو تصرف منبها بهذا الخصوص إلى أن تدنيس المصحف الشريف ردة حسب المذهب وسيطبق حكم الشرع في من قام به.

وقال إن السلطات الوطنية وبتعليمات من رئيس الجمهورية ستعمل على حماية المقدسات والذود عنها، مبرزا العناية الفائقة التي توليها للمقدسات والثوابت العقدية للامة، مشيرا إلى أن المسلم يجب أن لا يقوم بفعل حتى يعلم حكم الله فيه.

آخر تحديث : 03/03/2014 14:56:52