AMI

انطلاق اشغال ندوة حول إسهام العلماء الشناقطة في حركة النهضة الأدبية بالمشرق

افتتحت صباح اليوم الأربعاء بجامعة شنقيط العصرية بنواكشوط اشغال ندوة علمية حول إسهام العلماء الشناقطة في حركة النهضة الأدبية بالمشرق بمناسبة مرورمائة سنة على وفاة العالم أحمد بن الأمين الشنقيطي .
وتتناول الندوة المنظمة من طرف مؤسسة شنقيط للثقافة والتنمية بالتعاون مع جامعة شنقيط العصريةعلى مدى يومين عروضا يقدمها باحثون وطنيون ودوليون حول سيرحياة مجموعة من العلماء الشناقطة وإسهاماتهم العلمية في مختلف المجالات على الصعيد الوطني والعربي والدولي أمثال محمد محمود ولد اتلاميد وأحمد ولد الامين الشنقيطي ومحمد لغظف ولد احمد مولود ومحمد الامين ولد فال الخير الشنقيطي .
وثمن السيد محمدو ولد احظانا مستشار وزيرة الثقافة والشباب والرياضة المكلف بالثقافة الأمين العام وكالة باسم الوزيرة هذه المبادرة مشيراالى انها تمثللبنة في بناءالإنسان الموريتاني عبر استلهام ماضيه المشرق وتحفيز ذكائه الموهوب والمكتسب.
واضاف ان الانسان الموريتانيا دفعتهالطبيعة الصحراوية بصرامتهاالفائقة واتساعها الأخاذ وندرة مواردها إلى بذل أقصى مؤهلاته الكاملة بالتحول إلى مهارات فعلية قادرة على الانتصار والتميز والعيش اللائق .
وقال إن جامعة شنقيط العصرية بتنظيمها هذه الندوة تستعيد الذكرى الحية لنماذج بارزة من الرجال الذين نشؤوا هناوعبرواالحدود في كل الاتجاهات سفراء للعلم والمعرفة والأخلاق الفاضلة .
وأضاف أن سنة اكتشاف الأمجاد التارخيين سنة حميدة تدل على رطوبة الذاكرة وحيوية الوعي والميل إلى اكتشاف الذات الحضارية .
وشكرباسم وزارةالثقافة والشباب والرياضة المنظمين لهذه التظاهرة الثقافية على هذا الجهد المحمود الذي أعاد لبلاد شنقيط ماضيهاالعلمي المشرق المسهم إيجابا في النهضة الأدبية للمشرق العربي وغيره من البلدان العربية .
وبدوره أكد الدكتور محمد المختار ولد اباه رئيس جامعة شنقيط العصرية أن هذا اللقاء خصص لنخبة من أعلام العلماء الشناقطة الذين رفعوا راية مجد البلاد خارج إقليمهم لما قاموا به من أعمال جليلة في خدمة لسان العرب ولغة القرآن الكريم .
وقال إن العلماء الذين ستتناولهم الندوة عرفوا بتحرير التراث الأدبي القديم وتصحيح ديوان العرب وقاموسه المحيط وتدوين الشعر الشنقيطي وتأسيس المدارس في المشرق العربي وتأليف الكتب في اللغة العربية والنحو وإعداد البحوث التي ساهمت في حركة النهضة الأدبية بالمشرق العربي .
وأشاررئيس جامعة شنقيط العصرية الى ان هذه الندوة ستكون مناسبة للتعريف بالعلماء الذين اشتركوا في إحياء التراث العربي وتميزوا بأعمالهم في مختلف المجالات العلمية،مضيفا أنهم برعوا في العلوم الإسلامية خارج البلا د وتفقهوا في علوم القرآن والحديث والفقه ووظفوها أحسن توظيف .
ونوه بالجهود المتواصلة في البلاد للتعريف بالعلماء في الداخل من خلال رسائل المؤسسات الجامعية ومصنفات الأساتذة الباحثين ومنشورات الزوايا المستحدثة باسم كبارعلماءالبلاد رغم أن كثيرا من العلماء مازالوا مغمورين مع كثرتهم ورفعة مستوياتهم العلمية على حد تعبيره .
وبعد الافتتاح قدمت الجامعة درعها لمؤسسة البابطين تكريما لاحتضانها العلماء الشناقطة وإبرازها عطاءهم العلمي المتميز.
وجرت وقائع الافتتاح بحضور العديد من رجالات الثقافة والمعرفة بالبلد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد