صحافة

افتتاح أشغال المؤتمر الثاني لنقابة الصحفيين الموريتانيين

نواكشوط ,  24/06/2013
بدأت صباح اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات بانواكشوط أشغال المؤتمر الثاني لنقابة الصحفيين الموريتانيين تحت شعار"الحريات الاعلامية في موريتانيا".
وترأس فعاليات افتتاح المؤتمر وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد محمد يحي ولد حرمه الذي أكد في كلمة بالمناسبة أن هذا المؤتمر يعد حدثا ديمقراطيا بامتياز يتم فيه تجديد الهياكل القيادية بالعودة إلى المؤتمر العام في ظروف تتسم بالشفافة والديمقراطية والتنافس الحر.
وجدد وزير الاتصال التأكيد على إرادة الحكومة في تسيير العمل النقابي وضمان الإنفتاح والتعددية والاستقلالية.
وقال إن قطاعه يعتز بدعمه للعمل النقابي الإعلامي ومواكبة اضطلاع الصحفيين بالتعبير عن إرادتهم المستقلة وخيارهم الحر بعيدا عن كافة مظاهر التدخل وأساليب الضغوط.
وأضاف أن الدولة تعمل باهتمام وانتظام على توفير آليات العمل الحر وحرية وتعددية التنظيم بشكل مضطرد وتشاوري لتيسير هذا النشاط وضمان مهنيته واستقلاليته وتعدديته.
وقال إن هذا التوجه يظهر العناية التي توليها الحكومة لحرية الصحافة وتنظيماتها بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز.
واستعرض وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان المكاسب التي حققتها موريتانيا وفق رؤية مفادها أن التنمية الحقيقية هي التي تستند على الإنسان وتعزيز الحريات الصحفية واعتبار الإعلام ضمانا أكيدا للديمقراطية والتنمية المستدامة.
وعدد المكاسب التي حققتها الصحافة في موريتانيا قبل أن يشير إلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها والتي من ضمنها تصنيف منظمة (مراسلون بلا حدود) لموريتانيا في صدارة الدول العربية الحريصة على صيانة وتعزيز حرية الصحافة.
وشكر الوفودالإعلامية التي انتقلت لتشارك الصحفيين الموريتانيين فعاليات هذا المؤتمر، مبرزا ثقته في أن نتائج المؤتمر ستمكن من تعزيز التواصل مع الصحفيين الموريتانيين والاطلاع عن قرب على التجربة الموريتانية في مجال حرية الصحافة

وبدوره أعرب نقيب الصحفيين الموريتانيين السيد الحسين ولد أمدو عن سعادته بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني الذي توج ثلاث سنوات من النضال والعمل الدؤوب مكنت من الحصول على نتائج معتبرة تمثلت في تقليص درجة التمييع التي ظلت تطبع العمل النقابي وتأسيس نقابة لمنتسبي القطاع انضم إليها حتى الآن 766 صحفيا أي ما يمثل نسبة 96% من العاملين في الحقل بعد ان كان العدد 581 سنة 2009 وحرصت على أن تبقى مركزا وسندا للدفاع عن الصحفيين.
وتمكنت النقابة خلال هذه الفترة من تنظيم 42 دورة تكوينية حول الأنواع الصحفية لصالح عدد من الصحفيين، كما ساعدت في إنشاء فريق برلماني لمناصرة حرية الصحافة وتجسدت المطالب التي قدمتها لرئيس الجمهورية لتصبح واقعا ملموسا كتأسيس قسم للصحافة بالمدرسة الوطنية للادارة والصحافة والقضاء وإنشاء صندوق لدعم الصحافة وإلغاء عقوبة حبس الصحافة.
وأضاف أن النقابة حققت مكاسب على المستوى البنيوي، حيث ظلت اجتماعاتها الأسبوعية الدورية متواصلة وشاركت في العديد من اللقاءات والاجتماعات الدولية والإقليمية وتمكنت من انتزاع مكاسب هامة تمثلت في فوز الزميلة ركي سي بتمثيل إفريقيا على مستوى الاتحاد الدولي للصحفيين في مقاربة النوع.
وأشار ولد امدو إلى وجود تحديات كبيرة لم تستطع النقابة التغلب عليها معلنا عدم ترشحه لمأمورية جديدة من أجل تعزيز ثقافة التناوب الديمقراطي.
وشكر الحسين ولد أمدو كل المنظمات الصحفية التي حضرت من مصر والسنغال والجزائر والاتحاد الدولي للصحفيين.
أما السيد سي مامادو رئيس تجمع الصحافة الموريتانية فأشاد بشعار المؤتمر وماله من دلالة.
وكان الأمين العام المساعد لنقابة الصحفيين المصريين السيد هشام يونس تناول الكلام قبل ذلك فأشاد بالدور الذي تقوم به نقابة الصحفيين الموريتانيين في مجال تعزيز الحريات.
أما المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للصحفيين السيد غابريل باولو فأشار إلى الإسهامات البارزة لمشاركة نقابة الصحفيين الموريتانيين في عمل ومؤتمرات وورشات هيئته.
أما نقيب الصحفيين السنغاليين السيد ابراهيم خليل الله انجاي فثمن علاقات الأخوة التي تربط هيئته بنقابة الصحفيين الموريتانيين.
و سيتابع المشاركون في المؤتمر عددا من العروض تتعلق بالحريات الصحفية وأخلاقيات المهنة والنصوص التنظيمية للنقابة والحقوق النقابية للصحفيين إضافة إلى مواضيع أخرى كما ستسفر أشغال المؤتمرالذي يدوم يومين عن انتخاب مكتب جديد لنقابة الصحفيين الموريتانيين.
وجرت فعاليات المؤتمر بحضور رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصريةالسيد حمود ولد امحمد والعديد من رؤساء وممثلي التشكيلات السياسية والاعلامية وهيئات المجتمع المدني والفاعلين في الحقل الإعلامي.


آخر تحديث : 24/06/2013 15:15:56