بدأت صباح اليوم الإثنين بمركز التكوين والترقية النسوية أعمال ورشة تحسيسية خاصة بترقية ولوج الأشخاص المعاقين في موريتانياإلى حقوقهم.
وتهدف الورشة التي تدوم يومين والمنظمة من طرف الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعاقين بدعم من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحسيس الأشخاص المعاقين بحقوقهم وذلك من خلال تكوينهم على الآليات الكفيلة بتثقيفهم وتعريفهم بحقوقهم المنصوص عليها ضمن التشريعات الوطنية، مثل المرسوم رقم 043 بتاريخ 24 نوفمبر 2006 المتضمن لقانون حماية وترقية الأشخاص المعاقين وكذا الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعاقين.
وفي كلمة افتتح بها أعمال الورشة أكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيد احمد سالم ولد محمد محمود ولد حم ختار أن هذه الورشة تنطلق في ظرف متميز يتلاءم والاهتمام البالغ الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للفئات المهمشة والمحرومة خاصة الأشخاص المعاقين.
وأشار إلى أن الحكومة تعكف على تنفيذ هذا الاهتمام ضمن تكافؤ الفرص وإعطاء كل ذي حق حقه.
وأضاف الأمين العام أن قطاعه لن يدخر أي جهد من أجل مواكبة ودعم هذه الشريحة، سبيلا إلى تحقيق أهدافها النبيلة، مبرزا أنه في هذا الإطار سيتم قريبا إصدار مراسيم ونصوص تطبيقية وتكميلية من شأنها أن تسمح بتنفيذ وتطبيق الترسانة القانونية المتعلقة بهذه الشريحة.
وشكر كافة شركاء موريتانيا في التنمية فخص بالذكر الولايات المتحدة الامريكية على ما وصفه بالتمويل السخي لهذه الورشة.
وكان رئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعاقين السيد لحبوس ولد العيد قد ألقى كلمة قبل ذلك أوضح من خلالها وجهة نظر الاتحادية حول الإحتياجات الخاصة التي يحملها الأشخاص المعاقون.
وأبرزأن الإعاقة ليست وحدها هي الحاجز أمام ترقية المعاقين بصفتهم بشرا ومواطنين بل إن عدم الاحترام من طرف الآخرين وعدم تمتع المعاقين بحقوقهم الأساسية كغيرهم من المواطنين هي الحاجز الحقيقي.
وأعرب عن سعادتهم في الإتحادية بانسجام رؤيتهم للاعاقة مع السياسة العامة للحكومة وهي السياسة يضيف رئيس الاتحادية التي تعتبر حقوق الانسان وسيلة للتنمية التي تضع في صدارتها ترقية ودمج الشرائح الأكثر احتياجا بصفة عامة والأشخاص المعاقين بصفة خاصةعلى حد قوله.
وحضرانطلاقة الورشة المفوض المساعد لحقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني وحاكم مقاطعة تفرغ زينه وممثل عن المجموعة الحضرية ومهتمون بهذا المجال.