صحافة

تنظيم النسخة الرابعة من الندوة السياسية والفكرية لإذاعة موريتانيا

نواكشوط,  05/05/2013
نظمت إذاعة موريتانيا الليلة البارحة بمقرها في نواكشوط ندوتها السياسية والفكرية الشهرية الرابعة وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي لحرية الصحافة.
وخصص الجزء الأول من الندوة التي تدوم ثلاثة ليالي لمكانة تحرير الفضاء السمعي البصري في دولة القانون.
وأكد الأمين العام لوزارة الإتصال والعلاقات مع البرلمان السيد الرسول ولد الخال في كلمة افتتح بها أشغال الندوة على الأهمية التي توليها موريتانيا لحرية الصحافة.
وأشار إلى أن الشعار الذي تم رفعه بهذه المناسبة في موريتانيا "التعبير بمسؤولية إسهام في تكريس حرية الإعلام"، يجسد المراحل التي قطعتها موريتانيا على طريق دمقرطة الحياة العمومية خاصة في مجال حرية التعبير .
واستعرض المكاسب التي حققتها الصحافة في موريتانيا حيث تصدرت العالم العربي في مجال حرية الصحافة للمرة الثانية على التوالي.
وقال إن الندوة التي تنظمها الإذاعة في إطار تخليد هذا اليوم ستشكل فرصة ثمينة لكافة الفاعلين المعنيين بمناقشة موضوع الندوة، معربا عن أمله أن تكون لهذاالنقاش انعكاسات إيجابية على الديمقراطية والتنمية في موريتانيا.
أما السيد محمد الشيخ ولد سيدي محمد، المدير العام فقال إن هذه الندوة تندرج ضمن أسبوع احتفالي قرره قطاع الإتصال والعلاقات مع البرلمان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وبين أن هذه الندوة تتناول مشاغل الرأي العام بتخصص وتجرد ومسؤولية، مبرزا جهود إذاعة موريتانيا في إثراء المشهد السياسي والفكري من خلال هذه الندوة الشهرية والأيام الإذاعية المفتوحة.
وقال إن إذاعة الخدمة العمومية التي أنشئت في 20 يوليو 2011 هي الأوسع انتشارا والأقدم نشأة في الحقل الإعلامي منذ انطلاق بثها بسينلوي في 27 يونيو 1957.
وناقشت هذه الندوة في إطار محور تحرير الفضاء السمعي البصري في دولة القانون هذا المحور من جوانب تتعلق بالقوانين والمزايا والتحديات والدعم العمومي.
وقد انتدبت الإذاعة لهذا الغرض عددا من المتخصصين من قطاع الاتصال والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية والفاعلين في القطاع،على أن تناقش الندوة في محاور أخرى تتعلق بآثار الرق والقرآن الكريم.
جرى الحفل بحضور عدد من المسؤولين بقطاع الإتصال والعلاقات مع البرلمان والفاعلين في الحقل.


آخر تحديث : 05/05/2013 14:10:55