أنشطة الحكومة

نواكشوط تحتضن ندوة لبحث التحديات التي تواجه الاعلام الموريتاني في تغطية الصراع في الشمال المالي

نواكشوط,  21/12/2012
احتضنت نواكشوط مساء أمس الخميس ندوة حول التحديات التي تواجه الاعلام الموريتاني فى تغطية الصراع في شمال مالي والمنظمة من طرف رابطة الصحفيين الموريتانيين وتجمع الصحافة الموريتانية.
وأوضح وزيرالاتصال والعلاقات مع البرلمان الاستاذ حمدي ولد محجوب لدى اشرافه على انطلاقة الندوة ان قضية الشمال المالي تمس موريتانيا باعتبارمالي دولة شقيقة وصديقة ومجاورة الامن فيها وفي موريتانيا مرتبطان .
وأشاد الوزير بأهمية دورالصحافة في التوجيه والتشخيص منبهاالى ان المهمة التقليدية للصحافة تغيرت من الدعاية الى خدمة التعددية وتنويرالمواطن لاتخاذ قراره بشكل مستقل.
وشدد الوزيرعلى أن حرية الصحافة مكفولة ولايمكن لأي كان أن يقيدها وهذا موقف رسمي للحكومة غيران تحديد حرية الصحافة تتم من خلال مسؤولية الصحفي نفسه،مضيفا
أن الصراع في مالي يفرض تحديات يجب على موريتانيا التحضيرلها كدولة وكمجتمع وكاحزاب سياسية.
وقال إن استقرار موريتانيا وأمنها فوق كل اعتبار ومسؤولية الجميع من حكومة واحزاب ومجتمع مدني وغيرذلك من اطياف المجتمع وأن ماوقع في مالي كان يمكن ان يقع في موريتانيا لولا الجهود التي قيم بها لتأمين البلاد من جماعات العنف والتطرف.
وكان رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين السيد محمد عبدالرحمن ولد ازوين قد تناول الكلام قبل ذلك فرحب بالحضور مؤكدا على اهمية هذه الندوة.
وأكد رئيس تجمع الصحافة الموريتانية السيد سي مامودوعلى الحق الدستوري للمواطن في الحصول على الأخبار وطرح الإشكاليات التي يمكن ان يتعرض لهاالصحفي في مزاولة عمله في الشمال المالي خاصة امكانيات استغلاله ومصداقية الخبر.
وتميزت مداخلات الحضورمن رؤساء احزاب ومثقفين وفاعلين سياسيين وخبراء والسياسيين والصحفيين باستعراض وتحليل مختلف الاشكالات التي يعيشهاالشمال المالي ومالي كدولة وانعكاسات ذلك على المحيط خاصة موريتانيا ومايطرحه من قضايا أمنية وإنسانية.
واستعرض المشاركون الجذورالتاريخية للصراع في الشمال المالي وتراكمات الماضي وأهمية حل الصراع من طرف الماليين أنفسهم.
آخر تحديث : 21/12/2012 12:24:46