أنشطة الحكومة

16 مليار أوقية دعما من الإتحاد الأوروبي وفرنسا لموريتانيا لتنفيذ مشاريع المياه والصرف الصحي

نواكشوط ,  16/12/2012
وقع وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد سيدي ولد التاه اليوم الأحد في مباني الوزارة مع كل من السفير الفرنسي سعادة السيد ايرفي بزانسنو والسفير رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي السيد هانز جورج غرستن لاور ومدير قطاع إفريقيا جنوب الصحراء بالوكالة الفرنسية للتعاون السيد ايف بودو على اتفاقيتي تمويل لمشروعين .
ويخصص هذا الدعم- الذي تقدم بموجبه الوكالة الفرنسية للتنمية والإتحاد الأوروبي لبلادنا دعما ماليا مشتركا يزيد على 16 مليارأوقية-لتمويل مشروع آفطوط الشرقي ومشروع تزويد خمس ولايات بالمياه الصالحة للشرب وبخدمات الصرف الصحي.
وأوضح وزير الشؤون الاقتصادية في كلمة بالمناسبة ان مشروع آفطوط الشرقي سيستفيد من تمويل تكميلي يساهم فيه كل من الاتحاد الأوروبي بهبة قدرها خمسة ملايين يورو اي ما يوازي 9ر1 مليار أوقية والوكالة الفرنسية للتنمية بقرض يبلغ 3ر22 يورو اي ما يعادل 5ر8 مليار أوقية لتغطية إنشاء شبكة من الأنابيب الناقلة للمياه وتشييد مرافق للصرف الصحي لصالح 220 ألف نسمة في العديد من القرى الفقيرة.
وأضاف أن المشروع الثاني، يندرج في إطار مبادرة لتحقيق أهداف الألفية التنموية، ويبلغ التمويل المرصود له 1ر16 مليون يورو أي مايعادل 7ر5 مليار أوقية في شكل هبات موزعة بين الإتحاد الأوروبي بواقع 1ر11 مليون يورو أي مايعادل 2ر4 مليارأوقية والوكالة الفرنسية للتنمية بواقع 5 مليون يوروأي ما يعادل 5ر1 مليارأوقية.
ويخصص هذاالتمويل لإنشاء شبكات جديدة لتوزيع المياه وتأهيل وتوسيع الشبكات القائمة في 80 تجمعا سكانيا على مستوى ولايات كيديماغا وكوركول ولبراكنه ولعصابة والحوضين، فضلا عن إقامة تجهيزات عمومية للصرف الصحي على مستوى 280 بلدة لفائدة المدارس والمراكز الصحية والأسواق والمساجد ودعم الصرف الصحي المنزلي في 80 قرية وتعزيز قدرات المصالح الجهوية للمياه والصرف الصحي.
وسيستفيد من خدمات هذاالمشروع 385 ألف نسمة في أفقر قرى الولايات الست المذكورة.
وقال الوزير إن هذه المشاريع ستنعكس بصفة ايجابية على الأوضاع المعيشية والصحية للمواطنين في المناطق المعنية، حيث سيستفيد منها ما يربو على 600 ألف مواطن.
واكد السفير رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي في نواكشوط السيد هانز جورج جرستن لاور، ان الإتحاد الأوروبي ملتزم بدعم موريتانيا لتحقيق أهداف الألفية خاصة ما يتعلق بتحسين نفاذ السكان إلى الماء النظيف والصرف الصحي، مبرزا أن نفاذالسكان الأكثرفقرا إلى الخدمات الأساسية وخاصة المياه والصرف الصحي احد أهداف تعاوننا ويتجسد ذلك من خلال تمويل عدة مشاريع في هذا المجال بمبلغ اجمالي يصل إلى 8ر2 مليار أوقية استفاد منها 000ر114 من سكان المناطق الرعوية وشبه الحضرية".
وقال إن التحدي الذي علينا انجازه يتمثل في انجازهذه المشاريع التي ستسمح من جهة الأكثر من 180 ألف شخص في أكثر من 280 قرية من الحصول على المياه بصفة دائمة كما تسمح من جهة أخرى لأكثر من 400 ألف من سكان 1180 بلدة من الحصول على صرف صحي محسن خاص وعام مما سيكون له انعكاس هام على الصحة العامة للسكان.
وثمن التعاون الشامل والمثمر بين موريتانيا والإتحاد الأوروبي.
واكد سعادة السيد ايرفي بساسنو السفير الفرنسي المعتمد في موريتانيا أن هذا الدعم الذي تم توقيعه اليوم وحجمه الكبير اضافة إلى ما تم تقديمه سابقا يؤكد على العلاقة المتميزة التي تربط موريتانيا بفرنسا والإتحاد الأوروبي.
وقال إن التعهدات التي يتم تجسيدها اليوم من خلال هذه الاتفاقيات "تعطيني الفرصة للتذكير بأن فرنسا اختارت النفاذ إلى الماء والصرف الصحي لسكان البلدان الاكثر فقرا ركنا أساسيا في تعاونها مع هذه الدول".
وأكد ان التزام فرنسا لدعم التنمية في موريتانيا في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر سيستمر ويتوسع خلال السنوات القادمة.
وبدوره أوضح مدير قطاع إفريقيا جنوب الصحراء في الوكالة الفرنسية للتعاون السيد ايف بودو، ان مجموع ما قدمه التعاون الفرنسي منذ سنة 1978 يصل إلى 400 مليون يورو ما بين قرض ودعم، من بينها اكثر من 85 مليون يورو مخصصة لقطاع المياه والصرف الصحي وهي القطاعات التي تلقى الأولوية في برامج الدعم.
وثمن جهود الحكومة الموريتانية في السعي الحثيث لتحقيق أهداف الألفية في مجال نفاذ الموطنين إلى المياه الصالحة للشرب وعليها مؤكدا مواكبة شركاء موريتانيا في التنمية لهذه الجهود.
وبين مسؤول التعاون الفرنسي أن هذه المشاريع سيتم تنفيذها من خلال شراكة واسعة وتنسيق قوي بين مصالح وزارة المياه والصرف الصحي والمؤسسات العمومية التابعة لوصايتها مع شراكة مع القطاع الخاص في تسيير بعض شبكات توزيع المياه.
جرى التوقيع بحضور وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد الامين ولد آبي.




آخر تحديث : 16/12/2012 15:03:45