أنشطة الحكومة

انطلاق ورشة تشاورية حول الاستثمار في مجال التغذية

نواكشوط,  12/12/2012
نظمت اليوم الاربعاء في نواكشوط ورشة تشاورية حول نتائج دراسة تتعلق بالاستثمار في مجال التغذية، منظمة من طرف وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للتنمية.
وتهدف هذه الورشة التي تدخل في اطار سياسات الدولة المتعلقة بمحاربة سوءالتغذية لدى الفئات الهشة- إلى مناقشة الخلاصات التي توصلت اليها دراسة تم اعدادها من طرف مكتب دولي بتمويل من الامم المتحدة.
وتقدم هذه الدراسة عرضا تفصيليا حول كافة مناحي التغذية التحديات والبرمجة والتدخلات التي ستساهم في الحد من سوء التغذية كما توضح الاجرءات العملية الكفيلة بالقضاء على سوء التغذية من خلال خارطة طريق للجهات المعنية خلال السنوات القادمة .
واوضح السيد تيام جمبار وزير المالية،وزير الشؤون الاقتصادية و التنمية وكالة، أن سوء التغذية وقصور الامن الغذائي هما المشكلان الرئيسيان للتنمية وللصحة العامة وهومادفع الحكومة لان تخصص لهذا الموضوع حيزا هاما في الاستراتيجية الوطنية للتنمية.
واكد ان جهودا هامة تم القيام في هذا الصدد من خلال تنفيذ عدة سياسات لتحسين الحالة الغذائية للسكان من بينها السياسة الوطنية للتغذية، الاستراتيجية الوطنية لخدمة الاطفال ،وبرنامج العمل القطاعي للتغذية.
وقال وزير الشؤون الاقتصادية وكالة، إن انضمام موريتانيا للحركة الدولية لتعزيز التغذية والانجازات التي تحققت في هذا المجال يسمح بتوجه افضل نحو القضايا المرتبطة بتحسين مستوى التغذية في موريتانيا .
وأضاف ان الدراسة التي تم اعدادها تظهر ان المكافحة الفعالة لسوءالتغذية تتطلب اتخاذ اجرءات على مستويات عدة منها تخفيض نسبة الفقر لدى الاسر، تعزيز الخدمات العامة خاصة في مجال الصحة إضافة إلى جعل المخطط العملي القطاعي لمكافحة سوءالتغذية اطارا للتخطيط المندمج وآلية فعالة للتنسيق العملياتي بين مختلف الفاعلين.
وجدد شكره للشركاء في التنمية خاصة برنامج الامم المتحدة للتنمية.
وثمن الدكتور وود راغو ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان في كلمة باسم ممثلة برنامج الامم للتنمية التزام الحكومةالموريتانية الجوهري في مكافحة سوءالتغذية وقصور الامن الغذائي، مبرزا في هذا السياق ان موريتانيا تتوفر على سياسة وطنية للتنمية والتغذية للسنوات 2006/2015 كما أنشات سنة 2010 مجلسا وطنيا لتنمية التغذية وتميزت سنة 2012 باستكمال اجراءات اعداد استراتيجية وطنية للامن الغذائي والمخطط الوطني للاستثمار الزراعي.
وبين ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان ان الدرسة موضوع الورشة اليوم تهدف
من بين امور اخرى الى دعم الحكومة في مجهودها من حيث التخطيط والميزانية والمتابعة من جهة والاثر الغذائي للتدخلات ذات الاولوية من جهة اخرى.
-تحديد مخاطر الاقصاء والعوامل الاجتماعية للسكان الاكثر هشاشة الذين يمكن ان يكونوا موضع برمجة خاصة.
-تحليل العلاقات ما بين التكاليف وارباح الاستثمار في تدخلات خطة العمل متعددة القطاعات في مجال التغذية.
جرى افتتاح الورشة بحضور وزراء الصحة والتنمية الريفية والشؤون الاجتماعية والمفوضة المساعدة لمفوضة الامن الغذائي والامين العام لوزارة الشؤون ااقتصادية والتنمية ووممثل منظمة الصحة العالمية في نواكشوط.
آخر تحديث : 12/12/2012 13:40:19