أنشطة الحكومة

موريتانيا تخلد اليوم العالمي لحقوق الإنسان

نواكشوط,  10/12/2012
أوضح السيد محمد عبد الله ولد خطره، مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني أن موريتانيا قامت بخطوات هامة في مجال حقوق الإنسان تجلت في حل ملف الإرث الإنساني، وما قيم
به من جهود معتبرة في إطار محاربة آثار الاسترقاق، حيث تم رصد مبالغ معتبرة وتنفيذ برامج عدة في هذا الإطار.
وأضاف في كلمته الافتتاحية لأعمال الورشة الخاصة بانطلاقة الفعاليات الوطنية المخلدة لليوم العالمي لحقوق الإنسان صباح اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات في نواكشوط أنه في مجال الحريات الفردية والجماعية تم تكريس حق التعبير والتظاهر والتجمع.
وأشار إلى أن هذه الجهود تكللت بقرار عدم متابعة الصحفيين في جرائم النشر وتحرير الفضاء السمعي البصري الذي دخل حيز التنفيذ من خلال الترخيص لخمس محطات إذاعية وفضائيتين تمارس نشاطها بكل حرية واستقلالية .
وأوضح أن الحياة السياسية في موريتانيا شهدت نقلة نوعية بعد الإصلاحات الدستورية المجسدة لنتائج الحوارالوطني بين الأغلبية وبعض أحزاب المعارضة والتي تضمنت تجريم الانقلابات العسكرية وتصنيف الرق والتعذيب على أنهما جريمة ضد الإنسانية.
وقال مفوض حقوق الانسان إن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في البلد شهدت تحسنا ملحوظا من خلال العناية التي حظيت بها مجالات الصحة والتعليم والتكوين المهني وترقية وحماية حقوق المرأة والطفل والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وإضافة إلى هذه الجهود المعتبرة تم القضاء على الأحياء العشوائية في كل من مدينتي نواكشوط ونواذيبو مما وفر للمواطنين في هذه الأحياء سكنا لائقا من خلال حصولهم على قطع أرضية.
وبدورها قرأت السيدة كومبا مار كاديو، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا بالمناسبة خطاب الأمين العام للأمم المتحدة الذي قدم فيه عرضا عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم والتقدم الذي تم إحرازه خلال 100 سنة الماضية في هذا المجال.
وقدم السيد مارسيل آكبوفو، ممثل مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في موريتانيا عرضا بنفس المناسبة تضمن الخطاب الذي وجهته المفوضة السامية لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي أوضحت فيه أهمية حماية وصيانة حقوق الإنسان في العالم، مشيرة إلى الدوري الذي يمكن أن تقوم به الشعوب من أجل الحصول على هذه الحقوق .
ويشارك في هذه الورشة المنظمة بالتعاون بين مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في نواكشوط والتي تدوم يوما واحدا ممثلين عن بعض منظمات حقوق الإنسان الوطنية.
وتابع المشاركون في هذا الملتقى محاضرة تحت عنوان: الإندماج والمشاركة في الحياة العمومية.
ونشير إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صادقت على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من دجمبر سنة 1948.
وحضر حفل الافتتاح وزير العدل ووزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان ووزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
آخر تحديث : 10/12/2012 15:07:52