أنشطة الحكومة

تنظيم يوم للتعريف بأهمية التدريبات في مجال تشغيل الشباب

نواكشوط ,  05/12/2012
تم صباح اليوم الاربعاء بقصر المؤتمرات منتدى الأوائل للتعريف بأهمية التدريبات في مجال التشغيل.
وينظم هذا المنتدى من طرف جامعة نواكشوط بالتعاون مع مكتب بيتا للاستشارات والتوظيف والمركز الموريتاني لتحليل السياسات.
ويرمى اللقاء إلى إدخال عنصر التدريب في الاكتتاب وخلق ديناميكية جديدة في المجال ومنح فرص تدريب للأوائل من الشعب التقنية والعلمية وحث المشغلين على تدريب الشباب من حملة الشهادات.
ويشارك في المنتدى حوالى 600 من مؤسسات التعليم العالي والشركات والفاعلين الاقتصاديين.
وبالاضافة إلى استعراض إشكالية تشغيل الشباب في موريتانيا يتضمن برنامج الملتقى إقامة معرض في ساحة قصرالمؤتمرات للتعريف بالمؤسسات الوطنية المعنية بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة.
ولدى افتتاحه فعاليات هذا اليوم أكد السيد حامد حموني الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الأساسي في كلمة باسم وزير الدولة للتذيب الوطني والتعليم العالى والبحث العلمي، على أهمية تنظيم هذا المنتدى باعتباره فرصة لتبادل التجارب الخبرات بين المسؤولين عن التكوين والمشغلين.
كما يستهدف التعريف بإمكانات التكوين والتدريب والتشغيل التي تتيحها الشراكة بين الطرفين.
وقال إن تنظيم هذه التظاهرة يأتي في إطار القناعة الراسخة للقطاع بأن تحقيق التنمية الشاملة مرهون بتكوين الإنسان وبنائه من الناحية الثقافية والاقتصادية لمواكبة الركب الحضاري.
وذكر بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتطوير التعليم ليتلاءم مع المتطلبات الاقتصادية للبلد من خلال توسيع عروض التكوين وتنويعها وتشجيع التميز وتحسين جودة التعليم.
وكان الدكتور عبد الله ولد محمدو ولد ادريس نائب رئيس جامعة نواكشوط قد ألقى في بداية الحفل كلمة أشار فيها إلى أن اللجنة المشرفة على تنظيم هذا المنتدى تسعى إلى جعل هذه المناسبة مجالا رحبا للقاء الإيجابي بين المكون ورب العمل والخريج لدعم منظومتنا التربوية بالمعلومات المطلوبة وتشجيع المبادرات الإيجابية في مجال التكوين والتشغيل.
وقال إن الأهداف الأساسية لهذا المنتدى تنسجم مع التوجيهات السامية لرئيس الجمهروية السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية إلى إصلاح التعليم والنهوض به.
واضاف أن وزارة الدولة للتهذيب عملت على تجسيد هذه التوجيهات على أرض الواقع عن طريق التوسع في مجال التكوين المهني والعمل على ملاءمة سياسة التكوين مع حاجات سوق العمل.
كما ركزت على تحسين ظروف العملية التربوية وافتتاح مزيد من موؤسسات التكوين في التخصصات التقنية.
وبدوره استعرض السيد سيدي محمد ولد ابوه المدير العام لمكتب بيتا للاستشارات والتوظيف المحاور العامة لهذه التظاهرة التي قال إنها تنظم للمرة الثانية للتحسيس بأهمية تشغيل الشباب وحملة الشهادات عن طريق التدريب على الحرف والمهارات ذات النفع العام.
وثمن المشاركة الواسعة للقطاع العمومي والخصوصي في هذه التظاهرة واسعداده للتجاوب مع أهدافها.
ومن جانبه أشار السيد محمد ولد آبه مدير المركز الموريتاني لتحليل السياسات إلى أن هذا المنتدى يهدف إلى خلق ديناميكية جديدة للتشغيل عن طريق الشراكة بين المؤسسات الاقتصادية والتنموية لدمج الشباب الحاصل على شهادات عليا في مجال التشغيل والتكوين ومساعدتهمم للحصول على خبرات تساعدهم في ولوج سوق العمل.
جرى الحفل بحضور الوزير المنتدب المكلف بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة والامين العام لوزارة الدولة للتهذيب الوطني ومسؤولي مؤسسات التعليم العالي العمومية والخصوصية والفاعلين الاقتصاديين في البلد.

آخر تحديث : 05/12/2012 13:26:21