AMI

توقيع اتفاق لبناء محطة كهربائية ذات استخدام مزدوج بطاقة 120 ميكوات

وقع المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء والسيدة ماري اندرى اتريشي، مديرة الأعمال في فرنسا و إفريقيا الغربية بشركة وارت سيلا الفلندية المتخصصة فى صناعة المولدات الكهربائية على صفقة تقوم بموجبها الشركة المذكورة ببناء محطة كهربائية بقدرة 120 ميكوات ذات استخدام مزدوج “تعمل بالوقودالثقيل والغاز الطبيعي”
وأشاد المديرالعام لصوملك السيد محمد سالم ولد بشير بما تتمع به شركة وارت سيلا من سمعة عالمية فى مجال بناء المحطات الكهربائية.
وقال إن تمويل هذه المحطة تطلب حوالى 170 مليون دولار أي ما يقدر ب 50 مليار من الأوقية.
وأوضح أن المحطة التي سيتم انجازها خلال 24 شهرا ستضاعف القدرات الاجمالية الحالية لدى الشركة وستسهم في جهود برنامج تعزيز قدرات التوزيع التى هي من ضمن برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وبين ان من ضمن هذا البرنامج محطة للطاقة الشمسية بطاقة 15 ميكوات تم التوقيع عليها الأسبوع الماضى بأبوظبي ومحطة للطاقة الهوائية بطاقة 30 ميكوات سيتم بناؤها مطلع السنة القادمة .
وشكر مدير صوملك بالمناسبة البنك الإسلامي للتنمية والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي على ما قدموه من دعم لتمويل بناء هذه المحطة.
وشكرت السيدة ماري اندرى اتريشي مديرة فرنسا وإفريقيا الغربية بشركة وارت سيلا موريتانيا على اختيارها لشركتها، موضحة أن شركتها ستكون عند حسن الظن في استجلاب التقنيات والتكنلوجياالضرورية لبناء هذه المحطة طبقا للمواصفات العالمية.
وأضافت أن هذا النوع من التقنيات سيمكن الفنيين الموريتانيين من اكتساب الخبرات وتوطين التقنيات الحديثة.
وقالت إن هذه المحطة ستكون أكبر محطة فى إفريقيا الغربية يتم تشغيلها بالوقود الثقيل والغاز الطبيعي.
وتتألف المحطة المذكورة من ثمانية مولدات ستمكن من تغطية حاجيات مدينة نواكشوط فى الآجال المتوسطة والقريبة.
وتعتبر المحطة الجزء الأول من محطة كبيرة تقدر طاقتها بـ 350 ميكوات تعمل بالغاز الطبيعي المنتج من الحقول الموريتانية ضمن برنامج كبير بكلفة 71 مليار من الأوقية يهدف إلى إعادة تأهيل محطة عرفات وتقوية شبكات التفريغ والتوزيع وإنشاء مركز وطني للتحكم عن بعد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد