أنشطة الحكومة

وزير الخارجية والتعاون يشارك في أشغال مجموعة الدعم والمتابعة حول الوضع في مالي

باماكو,  20/10/2012
اختتمت أمس في العاصمة المالية بامكو أشغال مجموعة الدعم والمتابعة حول الوضع في مالي بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي إلى جانب وزراء ومسئولين سامين من بلدان شبه المنطقة وشركاء دوليين.
وانعقد الاجتماع تحت الرئاسة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وخصص لتدارس الوضع في مالي والتطورات الأخيرة التي شهدها هذا البلد خاصة على الصعيدين الأمني والمؤسسي.
وجدد وزيرالشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد باب ولد حمادي في خطاب أمام الحضور تأكيد بلادنا على التزامها بوحدة مالي وسيادتها وحوزتها الترابية، ودعمها للمسار الانتقالي في البلاد تمهيدا لمرحلة انتقالية هادئة مبنية على حوار جامع بين الأطراف يمكن من تعزيز وحدة الشعب المالي وتماسك نسيجه الاجتماعي وخلق مناخ ملائم لتكريس الوئام بين مكونات الشعب المالي.
وشدد الوزير على دعم بلادنا لجهود الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في هذا السياق والتشاور والتنسيق مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا منبها إلى أن بلادنا رغم كونها ليست عضوا في المجموعة ومع ذلك استجابت للدعوة للمشاركة في الاجتماع التأسيسي لمجموعة الدعم والمتابعة حول الوضع في مالي الذي انعقد في يونيو الماضي وتشارك اليوم في دورته الثانية في بامكو دعما منها لجهود المنتظم الدولي والمجموعة الإفريقية والشركاء الدوليين.
وشكل اللقاء مناسبة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون للاجتماع برئيسة لجنة الاتحاد الإفريقي ومبعوث الأمم المتحدة لمنطقة الساحل ووزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والفرانكفونية والبنينيين في الخارج كما تباحث مع مبعوث فرنسا لمنطقة الساحل ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بصيانة عمليات السلم ووزيرالخارجية المالي ووزيرالخارجية السنغالي،ووزيرالشؤون الخارجية والتعاون والاندماج الإفريقي والنيجريين بالخارج ووزيرالشؤون الخارجية الجزائري بالإضافة إلى عدد من السفراء .
وثمنت كل هذه الشخصيات مستوى العلاقات الجيدة التي تربط بلادنا وهذه البلدان معربين في ذات المناسبة عن تعاطفهم الكبير مع فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وتمنياتهم له بالشفاء العاجل وعودته لممارسة مهامه السامية.
آخر تحديث : 20/10/2012 17:51:00