أنشطة الحكومة

افتتاح المؤتمر المغاربي الحادي والأربعين للعلوم الطبية

نواكشوط,  17/10/2012
قال أحمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي
إن الحكومة الموريتانية بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز،جعلت من أولوياتها تعميم الخدمات الصحية وتحسينها والعمل على نفاذ المواطنين إليها .
وأوضح في كلمة افتتح بها المؤتمر ألمغاربي الحادي والأربعين للعلوم الطبية في فندق اطفيلة الهادف إلى تبادل الخبرات بين الكفاءات الطبية المغاربية، أن السنوات الثلاثة الماضية تميزت بتحقيق الكثير من الانجازات في مجال البنى التحتية كالمستشفيات المتخصصة والمراكز الاستشفائية وتزويدها بالأجهزة والمعدات الضرورية، وإنشاء مدارس للصحة العمومية على امتداد التراب الوطني.
وتزويد كلية الطب لمقر جديد خلال السنة الدراسية الجارية.
ووركز الوزير على أهمية هذا المؤتمر الذي يشكل فرصة للباحثين الطبيين لإبراز تجاربهم وكفاءاتهم الطبية سبيلا لتطوير الأداء الطبي وتحسين مستوى الخدمات الطبية بما يحقق لبلدان المغرب العربي الرفاه الاقتصادي والاجتماعي .
ويشارك في هذا المؤتمر ما يزيد على مائة وخمسين مشاركا من الخبراء الطبيين بدول المغرب العربي بما فيها موريتانيا .
وسيستمع المشاركون على مدى يومين إلى (86 )عرضا حول تتناول التجارب الطبية في الأمراض المنتشرة بصورة متزايدة في دول المغرب العربي و شمال إفريقيا والعلاجات الأنسب للحد منها وعلاجها.
وكان الأستاذ سيدي محمد ولد صالحي الملقب شياخ رئيس اللجنة التحضيرية قد ألقى قبل ذلك كلمة أشار فيها إلى أن هذا المؤتمر المغاربي ينعقد هذه السنة في نواكشوط تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مدشنا بذلك حلقة أخرى من حلقات البحث العلمي المثمر في مجال العلوم الطبية، تنضاف إلى سابقاتها في بلداننا المغربية الشقيقة.
وقال إن هذه الدورة اختارت هذا العام محاور حول المواضيع الطبية الأكثر انتشارا وخطورة،كالسل وأمراض الغدة الدرقية وجراحة المرارة وأمراض الرضوض. وأشارإلى أن اللقاء سيشهد مداخلات متنوعة تعزز الخبرة الطبية وترفع من الأداء الصحي المغاربي عموما.
وتزامنا مع هذا المؤتمر نظمت الهيئة الموريتانية للعلوم الطبية في نفس الوقت بفندق الخيمة مؤتمرها الوطني الثالث لأمراض القلب بحضور خبراء وباحثين في المجال من عدد من الدول المغاربية والإفريقية.
وقد افتتحه السيد باحسينو وزير الصحة بكلمة ركز فيها على أهمية هذا المؤتمر ودوره في تشخيص الأسباب المباشرة للإصابة بأمراض القلب والشرايين بصورة منتشرة في الأوساط الشعبية واقتراح العلاجات الأنسب وسبل الوقاية منها.
وذكر الوزير بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للأمور المرتبطة بالصحة العامة للمواطنين، من خلال الزيادة في البنى التحتية في المدن والقرى والأرياف وتنظيم البعثات الصحية في الداخل للتعرف على أحوال المواطنين الصحية.
وبدوره أكد الدكتور محمد ولد جدو المتحدث باسم الهيئة الموريتانية لأمراض القلب على أهمية هذا اللقاء باعتباره فرصة لتبادل الخبرات بين المتخصصين والباحثين في المجال الطبي لإيجاد الحلول المناسبة لمختلف الظواهر الطبية الحديثة وخاصة ما يتعلق منها بأمراض القلب وما يترتب عليها من انعكاسات سلبية على الصحة العامة للإنسان.
وذكر بالجهود الكبيرة المقام بها من طرف أخصائيي أمراض القلب من خلال علاج آلاف الحالات الحادة ، مما ساهم في الحد من انتشار هذا الداء.
وقال إن اللجنة العلمية اختارت هذه السنة موضوع اعتلا لات صمامات القلب الذي يعتبر السبب الثاني لأمراض القلب والشرايين في بلادنا لكونه يشكل إحدى اهم المعضلات التي تواجه الصحة العمومية في حيزنا الجغرافي.
جرت هذه الأنشطة بحضور الأمين العام للحكومة ورئيس جامعة نواكشوط وعميد كلية الطب والباحثين في مجال الصحة.
آخر تحديث : 17/10/2012 16:57:21