أنشطة الحكومة

تنظيم أسبوع علمي حول أهمية التعليم العلمي

نواكشوط,  08/10/2012
انطلقت صباح اليوم الاثنين بنواكشوط فعاليات الأسبوع العلمي المخلد لافتتاح السنة الدراسية الحالية تحت شعار "التعليم العلمي مفتاح التنمية".
وتنظم الأسبوع مديرية ترقية تدريس العلوم بالوزارة المنتدبة لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلفة بالتعليم الثانوي.
ويهدف الأسبوع إلى إبراز أهمية التعليم العلمي باعتباره مفتاحا للتنمية وتوعية المجتمع على أهميته وحث الأبناء على التوجه إلى الشعب العلمية واستخدام المخابر لإجراء الأعمال التطبيقية للتحسين من نوعية التعليم العلمي والاستفادة من التقنيات الجديدة في مجال التعليم.
ويتضمن الأسبوع عروضا تتناول مهام إدارة ترقية تدريس العلوم والتجارب المقام بها لإنعاش التعليم العلمي وأعمال تطبيقية لمجموعات التلاميذ المستفيدة من اللقاء وعرض أفلام حول التجارب العلمية الجديدة في مجال التعليم، إضافة إلى مسابقة لبعض تلامذة الإدارتين الجهويتين لنواكشوط الشرقية والغربية واسكتشات مسرحية تعالج اهمية التخصصات العلمية ودورها في التقدم العلمي والتنموي للدول والشعوب.
ولدى افتتاحه أشغال الأسبوع أكد الوزير المكلف بالتعليم الثانوي السيد عمر ولد معطلل أن هذا النشاط يتنزل في إطار اهتمامات الحكومة بقطاع التعليم بشكل عام وبالتعليم العلمي بوجه خاص.
وأضاف أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز يعتبر التعليم العلمي ركيزة البناء الأساسية ومفتاح التقدم الأنجع واقصر السبل لتحقيق النهضة الشاملة للوطن.
وقال إن القطاع حقق العديد من الإنجازات التي تخدم المعلم والمتعلم كإنشاء ثانويات للتميز وفتح مؤسسات ثانوية فنية في كل ولايات الوطن وبناء وتجهيز العديد من المخابر وتنظيم دورات متنوعة لتحسين خبرات الأساتذة والعلميين وإجراء مسابقات علمية أسهمت في بث روح التنافس الايجابي بين التلاميذ وفي شحذ مواهبهم وتطويرها.
وذكر السيد الوزير بالآيات القرآنية الدالة على ضرورة الاستفادة من الأمور التي وهبها الله للإنسان انطلاقا من قوله تعالى "هوالذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب".
وفي الأخير دعا التلاميذ والآباء إلى اغتنام هذه الفرصة لتحقيق الاستفادة المطلوبة من هذا الأسبوع.
وبدورها أبرزت السيدة أمي بنت لعناية مديرة إدارة ترقية وتدريس العلوم الأهمية الكبيرة لهذا الأسبوع الذي ينظم في وقت تعيش فيه موريتانيا مرحلة مشرقة من النمو المطرد على جميع الأصعدة تجسيدا للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي انتشل موريتانيا من مرحلة الفساد والضياع ليجعل منها ورشة عمل وبناء وإنجاز العديد من المشاريع التي طالت جميع ميادين الحياة كالتعليم والصحة والمياه والكهرباء والعمران والبنى التحتية وتأهيل الأحياء العشوائية.
وقالت إن كل إصلاح ينبغي أن يكون الهدف منه المساهمة في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة وتحسين ظروف المواطن.
وأضافت أن ذلك لايتم إلا بالتوجه نحو الشعب العلمية بغية اللحاق بقاطرة الثورة العلمية والتكنولوجية التي رسمت معالم الحياة العصرية لمجتمع اليوم.
ونبهت إلى أن هذه التظاهرة العلمية ستمكن مائة تلميذ من الأقسام العلمية المحضرة للامتحانات الوطنية من الاستفادة من مجموعة من الدروس التطبيقية في مواد الرياضيات والفيزيا والكيميا والعلوم الطبيعية على ان تشفع هذه الدروس بمسابقة يكرم الفائزون فيها بجوائز قيمة.
جرى الحفل بحضور السيد حامد حاموني الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني، المكلف بالتعليم الأساسي و المستشارين والمديرين المركزيين بالوزارة وحاكم مقاطعة لكصر.

آخر تحديث : 08/10/2012 14:28:02