افتتح زوال اليوم الأحد بالمدرسة العليا للتعليم، الملتقى الدولي حول النباتات في موريتانيا تحت عنوان: القرنيات في خدمة التنمية المستدامة في موريتانيا.
وينظم الملتقى مركز البحث لتثمين التنوع البيولوجي بالمدرسة العليا للتعليم بالتعاون مع الوكالة الجامعية لفرانكفونية والتعاون الفرنسيي.
ويهدف اللقاء إلى تبادل الآراء حول تقدم البحث على مستوى النباتات في شبه المنطقة، خوصوصا القرنيات التي تعتبر عاملا أساسيا في مجال التغذية كالفول السوداني والصمغ العربي والتمر الهندي.
أبراز دور هذه النباتات في التنمية المستدامة كأساس للغذاء والتداوي والرعي والتصنيع.
ويشارك في الملتقى ثلاثون باحثا من السينغال والنجير والمغرب والجزائر وموريتانيا والتوغو.
وسيبحث المشاركون على مدى ثلاثة أيام عددا من العروض حول النباتات ودورها في العلاج والغذاء والمردودية الإقتصادية للدول اضافة الى القيام برحلة استكشافية لبحيرة اركيز وتامورت انعاج.
ولدى افتتاحه اشغال الملتقى اكد السيد حسني ولد الفقيه، الأمين العام للوزارة الملكفة بالتعليم الثانوي على أهمية اللقاء لتناوله بالبحث والتحليل فوائد النباتات الموريتانية والإفريقية ومزاياها الإقتصادية والإجتماعية.
وقال أن المداخلات المقترحة تعكس الإهتمام بالتنوع البيولوجي، وأن مستوى مشاركة الباحثين القادمين من دول مغاربية وافرقية تبرهن هى الأخرى على العنايةالتى توليها القارة الإفرقية للنباتات.
وبدورهما ثمن ممثلا الوكالة الجامعية الافراكفونية والتعاون الفرنسي تنظيم هذا الملتقى الذي يعتبر تلبية لإهتمامات العديد من دول القارة الإفرقية نظرا لإهتماماتها البيئية.
وبعد مراسيم الإفتتاح تجول المشاركون في اجنحة المعشبة الموريتانية وتلقو شروحا حول مزايا مختلف النباتات والأعشاب المعروضة.