صحافة

المركز الموريتاني للاعلام والدراسات ينظم ندوة حول تقييد السكان وأثره على الوحدة الوطنية

نواكشوط,  06/10/2011
نظم المركز الموريتاني للاعلام والدراسات مساء اليوم الخميس بفندق الخاطر في ، ندوة تحت عنوان "تقييد السكان وتأثيره على الوحدة الوطنية".
وقد بدأت الندوة التي حضرها عدد من البرلمانيين ورؤساء الأحزاب السياسية والفاعلين والناشطين في مجال المجتمع المدني بخطاب لرئيس المركز الاستاذ الرسول ولد الخال أبرز فيه أن موضوع الندوة مطروح بالحاح هذه الايام بعد الاحداث المؤسفة التي قال انها "هزت البلاد مؤخرا والتي جعلت من هاجس المحافظة على الوحدة الوطنية أولوية الاولويات اذ بدونها لايتأتى تحقيق أي بناء أو تنمية".
وتعاقب على منصة الخطابة عدد من المشاركين الذين أنعشوا الندوة بمداخلات تناولت الاحصاء الاداري من الناحية الفنية والقانونية وأهمية الوحدة الوطنية وضرورة صيانتها والمحافظة عليها بغية ارساء دعائم السلم الاهلي.
وأبرز ممثل الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة في مداخلته طبيعة عملية التقييد وحرصها على عدم استبعاد على أي مواطن موريتاني او اقصاء أي مكون من مكونات المجتمع ، ودور التقييد في تزويد جميع المواطنين بوثائق مؤمنة تروم ارساء قواعد تنمية منسجمة وتحافظ على النسيج الوطني.
وقد شكلت الندوة حسب المنظمين فرصة للحوار والتلاقي وترسيخ الفكر الديموقراطي القاضي بقبول الاخر والاخذ بالمقولة الشهيرة "رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ".

آخر تحديث : 06/10/2011 21:39:08