AMI

اختتام مخيم صيفي منظم من طرف قيادتي الأركان في موريتانيا والسينغال

اختتمت صباح اليوم الخميس بمقر المدرسة العسكرية للتقنيات الجديدة في نواكشوط فعاليات مخيم صيفي منظم من طرف قيادة الأركان الوطنية ونظيرتها السينغالية لفائدة 75 من أطفال البلدين.
واستهدف هذا المخيم الذي احتضنت فعالياته الثانوية العسكرية في نواكشوط على مدي 18 يوما، خلق علاقات ود واحترام مبكرة بين أطفال حاضر البلدين ورجال مستقبلهما.
ويتم تنظيم هذا المخيم كل عام بالتناوب بين البلدين وجرت فعالياته هذه السنة تحت عنوان: نهضة إفريقية من أجل التنمية”.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح قائد المكتب الثالث بقيادة الأركان الوطنية العقيد ابراهيم فال ولد الشيباني، أن “مخيم نواكشوط مكن عددا من أطفال البلدين من التلاقي والتبادل في جو عائلي فريد من نوعه”..
وأشار إلى أن هذا النوع من اللقاءات “كفيل بتشكيل قاعدة علاقات قوية ومتينة بين اطفال الحاضر ورجال المستقبل في البلدين.
وبدوره أعرب الجنرال عبد الله أفال، قائد أركان الجيش السينغالي عن شكره لقائد الأركان الوطنية ومن خلاله للحكومة والشعب الموريتانيين على قبولهم استضافة موريتانيا لهذا المخيم الصيفي الفريد من نوعه”.
وأكد على “أهمية موضوع المخيم والأفكار التي تناولها وخاصة الصحية منها، داعيا
الأطفال الذين استفادوا من هذا المخيم إلى الجد في تحصيل العلوم والمعارف والمحافظة على الأخلاق الحميدة والعلاقات البينية”.
ومن جهته أعرب المتحدث باسم هؤلاء الأطفال عن شكره لكل من ساهم في إنجاحه وخاصة مدير الثانوية العسكرية، موضحا أن المخيم مكن المستفيدين منه من زيارة عدد من
المدن والمنشآت الانمائية الموريتانية خاصة في نواكشوط وأطار ونواذيبو.
وحضر الحفل السفير السينغالي المعتمد لدى موريتانيا ومسؤولون عسكريون من البلدين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد