ألقت فرقة من الحراس الغابويين التابعة للمندوبية الجهوية للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة اليوم الأربعاء القبض على مجموعة من باعة جذور شجرة الأراك النادرة وذلك في دار تم تأجيرها لهذا الغرض قبالة مسجد قطر بمقاطعة الميناء في نواكشوط.
ويعتبر قطع هذه الشجرة محرما طبقا لمقتضيات مدونة الغابات لسنة 2007 ومرسومها التطبيقي، خشية القضاء عليها.
وتتاجر هذه المجموعة بجذور الشجرة المذكورة من خلال ارسالها عبر شبكات وطرق لاتزال مجهولة إلى الخارج لاستخدامها في صناعة الأدوية ومعاجين الأسنان وعلاج العقم.
وأوضح المهندس الغابوي السيد ابنو ولدأحمد، المندوب الجهوي لوزارةالبيئة للوكالة الموريتانية للانباء أن هذا النوع من الأشجار يلعب دورا كبيرا في تثبيت الرمال الشاطئية.
وأضاف أن هذه المجموعة ستطبق عليها القوانين المنصوصة في المدونة المذكورة وسيتواصل البحث عن بقية أفراد المجموعة التي تنشط في ولايتي انشيري واترارزة اللتين تكثر فيهما هذه الأشجارالتي أصبحت مهددة بالانقراض بفعل الاستغلال الجائر والجفاف.