صحافة

نقابة الصحفيين الموريتانيين تنظم حلقة نقاش تخليدا لليوم العالمي لحرية الصحافة

نواكشوط,  05/05/2011
نظمت نقابة الصحفيين الموريتانيين صباح اليوم الأربعاء بمقرها في نواكشوط حلقة نقاش تحت شعار "متضامنون مع الصحفيين في الخط الأمامي بربيع العرب" و ذلك تخليدا لليوم العالمي لحرية الصحافة.
وتناولت الحلقة التي شارك فيها عدد من الصحفيين والإعلاميين،بالنقاش والتحليل واقع المهنة الصحفية واكراهاتها وهامش الحرية الذي تتم ممارستها فيه والعراقيل والتحديات التي تقف في وجه هذه الممارسة فضلا عن تصور الحلول الكفيلة بتنقية الحقل الإعلامي وإضفاءالمهنية على أداءه باعتباره أداة للمساهمة في ترسيخ الديمقراطية وتنويرالرأي العام.
وأوضح نقيب الصحفيين الموريتانيين السيد الحسن ولد مدو بالمناسبة أن الاتحاد الدولي للصحفيين اختارهذاالشعار تضامنامع الصحفيين الذين تعرضوا للقتل والتنكيل وهم يؤدون مهمتهم النبيلة متمنياأن يكون هذاالشعار فرصة لاستنهاض همم الصحفيين وحثهم على التضامن بين الجسم الصحفي.
وقدم النقيب حصيلة رقمية بضحاياالمهنة خلال العام المنصرم مبرزا حجم المخاطر التي يتعرض لهاالصحفي في سبيل نقل الحقيقة وايصال المادة الإعلامية من ميدان المعركة مقدما نماذج لصحفيين عايشوا هذه الوضعية.
ونبه ولد مدو إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة يشكل فرصة لمسائلة واقع الصحفيين سواء في القطاع العام أوالخاص واستنطاق الممارسة اليومية للصحفي والبحث في جوانب الحرية الإعلامية ومستوياتها وأبعادها المختلفة.
وبدوره تعرض الدكتورعبد الرحمن ولد حرمة ولد بابانا رئيس لجنة احترام أخلاقيات مهنة الصحافة المكتوبة في موريتانيا للتجربة الصحفية في موريتانيا من زاوية احترام الأخلاقيات والسعي التي ترسيخ المهنية كمحدد أساسي للممارسة الصحفية.
ونبه الى أن الواقع الصحفي في موريتانيا "واقع مريض رغم وجود القوانين المنظمة للعمل الصحفي" مشيراالى ان القفز على هذه القوانين وعدم تطبيقها مثل العقبة الكأداء في سبيل تطورالصحافة في موريتانيا وساهم في ميوعتها وإفراغها من المحتوي والمهنية.
وذكر في معرض حديثه بمدى مساهمة الصحافة المستقلة خلال العشرية الماضية فى ترسيخ الممارسة الديمقراطية في موريتانيا لدرجة جعلت بعض الدبلوماسيين الغربيين يؤكدون على ان دورها فاق دور الأحزاب السياسية على حد تعبيره.
وكان الصحفي أمبارك ولد بيروك قد تناول الكلام قبل ذلك حيث ذكر بالمخاطر التي يتعرض لها أصحاب هذه المهنة مؤكدا على أنها تتطلب التضحية من اجل الحصول على الحقيقة وايصال الرأي والرأي الأخر، مستشهدا في هذا الإطار بآلاف الصحفيين الذين سقطوا في الستينات خلال ممارستهم لهذه المهنة.
وتوالت مداخلات الصحفيين بعد ذلك لتعمق النقاش حول عديد القضاياالمرتبطة بالمهنة الصحفية من حيث الممارسة والاكراهات.
آخر تحديث : 05/05/2011 08:29:55