صحافة

عروض حول واقع الصحافة الخاصة في موريتانيا

نواكشوط,  04/05/2011
تواصلت ظهر اليوم في قصر المؤتمرات بنواكشوط الفعاليات المخلدة لليوم العالمى لحرية الصحافة من خلال تقديم العديد من العروض المشفعة بالنقاشات حول واقع الصحافة في موريتانيا.
وقدم الصحفي محمد فال ولد عمير عرضا استعرض فيه تاريخ الصحافة الخاصة في موريتانيا التي كانت مرحلتها الأولى مطلع التسعينات من القرن الماضى وتميزت بكثرة التراخيص مما أدى إلى تمييع هذا القطاع.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من تاريخ الصحافة الخاصة تميزت بظهور المادة 11 من قانون الصحافة والتى اصبحت "سيفا مسلطا على الصحافة تتم بموجبه مصادرة الصحف قبل صدورها مما أدى إلى اغلاق العديد من الصحف وتكبد الكثير منها لخسائر فادحة".
وبين المحاضر أن الصحافة الخاصة شهدت في اغسسطس سنة 2005 تحولا في مسارها.
أدى إلى إلغاء المادة 11 من قانون الصحافة مما سمح بنفاذها إلى الرأى العام مبرزا ان هذا المسار تعزز ابتداء من شهر اغسطس سنة 2008 من خلال المصادقة على العديد من القوانين التى تخدم الصحافة المستقلة والقوانين المتعلقة بتحرير فضاء الإعلام السمعي والبصرى.
وشهدت فعاليات اليوم كذلك عرضا قدمته نقابة الصحفيين فى جزئين تناول الأول منهما واقع الهيئات الصحفية المستقلة التي يعمل بها الصحفي بدون عقود وبدون ضمان صحى أو اجتماعى، مبرزة عددا من الأمثلة في هذا المجال.
وتناول الجزء الثاني من هذا العرض النموذج المغاربى خصوصا المغربى في مجال عمل الصحافة والذي تنوى نقابة الصحفيين عرض نموذج مشابه له لتطبيقه في موريتانيا وهو ما سيمكن الصحفيين من الحصول على العقود والضمانات الضرورية لمزاولة هذه المهنة.
وتابع المشاركون في هذا اليوم عرضا حول معوقات الصحافة فى موريتانيا ودور الإعلام فى مناصرة قضايا الطبقات المحرومة.
آخر تحديث : 04/05/2011 12:51:54