أنشطة الحكومة

تنظيم تظاهرة حول الأدب الفرانكفوني في المغرب العربي وإفريقيا

نواكشوط ,  06/12/2010
نظمت جمعية "عبور الادب الفرنسي" صباح اليوم الاثنين بمباني المتحف الوطني في نواكشوط تظاهرة أدبية شارك فيها العديد من الكتاب والأدباء الأفارقة المستخدمين للغة الفرنسية.
وأكدت السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده، وزيرة الثقافة والشباب والرياضة في كلمة لها بالمناسبة أن تزامن هذه التظاهرة مع الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال الوطني "يكتسي دلالة لا لبس فيها حول المكانة المتميزة التي تحتلها الثقافة بصورة عامة والأدب
بصورة خاصة في هذه الربوع".
وأبرزت أن الأدب كان ومازال في موريتانيا "يعتبر وضع الكلمة المناسبة في المكان المناسب خصوصية ثابتة باعتراف الجميع"، مؤكدة ان هذه التظاهرة ستكون "فرصة سانحة لتقديم محاضرات ثرية من طرف كتاب وأدباء عمت شهرتهم انحاء العالم وعبروا بأساليب جذابة عن أحاسيس وهموم المواطنين في القارة الافريقية".
وأضافت الوزيرة أن "موريتانيا تسير بخطى حثيثة على درب التقدم والرقي بفضل الله والسياسة الرشيدة التي ينتهجها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، تلك السياسة التي تعطي للثقافة حقها بعد عقود من الركود، بتشجيع الكتاب والمفكرين على الإبداع وتجعل من حرية التعبير شعارا يسمو على كل الشعارات".
من جهته ثمن السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا سعادة السيد ميشل فاندبورتر مبادرة تنظيم هذا اللقاء "تحت الخيمة البدوية" حيث أن "الخيمة والكتب يشكلان رمزا قويا في هذا البلد، ذي الثقافة الجميلة".
وكان رئيس الرابطة السيد جلو ابيوص قد القى كلمة رحب فيها بالكتاب المشاركين في هذه التظاهرةالتي تدوم ثلاثة أيام ، مبرزا أهميتها في تحريك الساحة الثقافية وخاصة جانبها المتعلق بالأدب الفرنسي ومشاهير الكتاب في المغرب العربي وإفريقيا.

آخر تحديث : 06/12/2010 14:24:39