أنشطة الحكومة

افتتاح اعمال مجموعة البحث والتدخل ضد الصدمات النفسية في افريقياالفرنكفونية

نواكشوط,  05/12/2010
اشرف الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانه وزير الصحة اليوم الاحد بقصر المؤتمرات على الانطلاقة الفعلية لنشاطات مجموعة التدخل والبحث في مجال الكوارث والاصابات النفسية بافريقيا الفرانكفونية (كريباف).
وتهدف هذه الشبكة التي تضم ممثلين عن الدول بافريقياالفرانكفونية إلى التدخل في حالة الكوارث والازمات من اجل تعزيز التكفل بالمعنى النفسي للاشخاص ضحايا الازمات من خلال وضع تنظيم للتدخل والبحث والتبادل.
و عبر وزير الصحة عن شرفه بترأس افتتاح اعمال مجموعة البحث والتدخل ضد الصدمات النفسية بافريقيا الفرانكفونية وذلك بالتزامن مع اتخاذ قرارات باعداد استراتجية وطنية لمكافحة الارهاب والتي تم اقرارها عقب المنتدى المنظم خلال الشهر المنصرم برعاية سامية من فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز.
وابرز أن العدد المتزايد للازمات وتعقد طبيعتها على مستوى القارة الافريقية خلال الظرفية الدولية الحالية التي تلت نهاية الحرب الباردة أدت بالعديد من الدول والمنظمات الافريقية إلى اتخاذ مبادرات لإيجاد حلول خاصة بها للمشاكل التي تطرح عليها، كما بذلت المنظمات الاقليمية وشبه الاقليمية الافريقية جهودا معتبرة لوضع آليات خاصة بها وتكييف وحداتها الصحية لوضع حدود لتلك الازمات، باعتبارأن النزاعات والازمات تمثل مشكلا متزايدا على مستوى القارة.
واوضح وزير الصحة أن ازيد من ثلث الدول الافريقية شهد منذ الستينات نزاعات وأزمات بعضها يصل إلى حد الخطر، ما يشكل تهديدا مباشرا لبقاء مجتمعاتنا بحيث ينبغي التصدي لاسبابها قبل كل شيئ.
وأضاف الدكتور الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانه إن البلد بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية يسهر ضمن برنامج حكومة معالي الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لغظف على التصدي لأسباب الازمات، إثر التعرضت للتهديدات التي تجتاح القارة والتي شملت ظاهرة الارهاب والهجرة والعنف وتثبيت السكان العائدين واللاجئين والكوارث الطبيعية والفقر وتنامي الجريمة المنظمة والادمان على المخدرات، داعيا الدول الافريقية أن تأخذ بعين الاعتبار أهمية الوقاية من هذه الازمات ومنحها حيزا مهما ضمن سياساتها لاقتلاع جذور عدم الاستقرار حيث يتعين أتخاذ المبادرات اللازمة ودعمها، مباركا هذه المبادرة الرامية إلى وضع شبكة فعالة لمواجهة نقص وحدات التدخل خلال وضعية الازمات على مستوى مختلف دول القارة.
وأوضح الدكتور احمد ولد حمادي رئيس الشبكة في كلمته أن مجموعة البحث والتدخل في مجال الكوارث والاصابات في افريقيا الفرنكفونية أنشئت 2008 في مدينة الرباط بالمملكة المغربية خلال الملتقى التكويني المعني بالتدخل في الازمات المنظم من قبل مجموعة التعامل مع الاكتئاب الناجم عن الاصابات التابعة لقسم الامن والامان لمنظمة الامم المتحدة حيث سارع المشاركون الى تأسيس هذه الشبكة.
وبين رئيس الشبكة الافريقية أن الحد من وقوع الازمات والتكفل النفسي بآثارها هدف أساسي لإنشاء رابطته.
وبدوره أشارالسيد موسى با رئيس مصلحة سيسمو بمديرية الامن والامان التابعة للامم المتحدة الى أنه قبل الانطلاقة كانت هناك ورشات لمعالجة هذه المواضيع، كما أهاب من خلال كلمته برئيس الجمهورية الذي اعطى إشارة انطلاق اعمال هذه الشبكة.
وتعهد السيد موسى با بوضع كافة خبراته في هذا الميدان تحت تصرف الشبكة،مبرزا أن منظمة الامم المتحدة عاكفة على تكوين خبراء ووضعهم تحت تصرف هذه المجموعات فالكل معرض للازمات والكوارث الطبيعية والارهاب ليس بمعزل عن أي دولة.
أما ممثلة برنامج الامم المتحدة للتنميةالسيدة كومبا مار غاديو قد نبهت الى ان هذه المبادرة تأتي استجابة لاستراتجية الامين العام للامم المتحدة الرامية إلى تشكيل مجموعات محلية وثقافية لكل مجتمع لمساعدة الاشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية كما أن هذه المبادرة تساعد العاملين من رجال الامم التحدة في هذا المجال.
وبدوره بين ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا جان ابيربابتيس أن وزارة الصحة بالتعاون مع منظمته من خلال مركز المساعدة والبحث والتكوين في مجال الصحة العقلية في فرنسا قامت بمسح حول الصحة العقلية 2003 لمدينة انواكشوط اظهر ضرورة التدخل لصالح هؤلاء وان يدرج ذلك في إطار الاولويات.
أما ممثل التعاون الفرنسي في بلادنا سعادة السيد ديديي فقد أكد على ضرورة المساعدة لأصحاب الصدمات النفسية، مؤكداأن التكفل بهؤلاء سيكون له الاثر الايجابي في التعامل معهم.
وجرى حفل الافتتاح بحضور الامين العام لوزارة الصحة السيد سيدي عالي ولد سيدي ببكر.
آخر تحديث : 05/12/2010 19:05:48