رياضة

رئيس الجمعية الوطنية للرماية التقليدية يثمن دعم رئيس الجمهورية لترقية هذه الرياضة

نواكشوط,  25/07/2010
أشاد رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية للرماية التقليدية السيد خطري ولد إجه بنتائج دورة موسم الكيطن (موسم التمور) التي احتضنتها عاصمة ولاية آدرار في الفترة ما بين 21 و 25 يوليو الجاري وشارك فيها لأول مرة 33 فريقا يمثلون مختلف ولايات الوطن بمعدل 12 راميا عن كل فريق.
وثمن السيد خطري ولد إجه في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء مساء اليوم الأحد الدعم الذى تحظى به الجمعية من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، مما كان له أبلغ الأثر في نجاح هذه دورة هذا العام.
وأوضح أن هذه الدورة، التي دامت ثلاثة أيام، "كانت ناجحة على مختلف الصعد وبكل المقاييس، حيث جرت في ظروف جيدة من حيث التنظيم و ظروف الإقامة وتوفر الذخيرة الحية".
وأبرز رئيس الجمعية أهمية المردودية الاقتصادية لدورات الرماية التقليدية على المناطق التى تحتضنها، موضحا أن هذه الدورات تضخ في ما لا يقل عن مائة مليون أوقية في الدورة الاقتصادية للمنطقة المحتضنة وذلك عبر نفقات متعددة من بينها تأجير الإقامات والمصاريف المختلفة للفرق المشاركة.
وأوضح السيد خطرى ولد اجه، أن الجمعية التي تأسست بشكل رسمي قبل أربعة أشهر وتضم 49 فريقا، تنظم سنويا خمس دورات من ضمنها كأس رئيس الجمهورية ودورة القيطن ودورة الخريف في لعصابة ودورة الولايات ودورة الغزي.
وأبرز أن الجمعية تسعى من خلال الدورات والبطولات التي تنظمها، الى ترقية رياضة نبيلة وعريقة، امتثالا للأمر النبوي "علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وأشار الى أن الجمعية تضم في عضويتها موريتانيين من مختلف مكونات المجتمع وشرائحه، بما في ذلك مسؤولون سامون وبرلمانيون ومثقفون وعسكريون متقاعدون.
وتحدث رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية للرماية التقليدية عن ما لمسه من اهتمام متزايد لدى الشباب الموريتاني بهذه الرياضة، التي قال إن الجمعية تعمل على جعلها متاحة للجميع وفي ظروف آمنة و بمهنية عالية.


آخر تحديث : 25/07/2010 18:40:00