وصف رؤساء اندية كرة القدم الوطنية في انواكشوط وحكام ومدربي اللعبة خلال اجتماعهم المنعقد الليلة البارحة بمقر نادي لكصر في انواكشوط
كرة القدم الموريتانية”بالمريضة”.
وارجع المتدخلون في الاجتماع مسؤولية الانهيار والجمود اللذين تعانى منه كرة القدم، محليا ودوليا، الى جميع الشركاء الوطنيين في تنمية اللعبة من إداريين وحكام ومدربين وصحفيين .
وأكد المشاركون في الاجتماع أن تفويض الصلاحيات دون الامكانات المادية غير كاف لتنمية اللعبة، معتبرين الوصول إلى الأهداف المرجوة من اللعبة بدون إرادة سياسية من الدولة وضخ الاستثمارات والموارد في عالمها هو اقرب إلى المستحيل منها إلى الواقع.
وشدد الاجتماع على ضرورة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتوفير البنية التحتية وفرص التكوين وتوحيد كافة جهود الأسرة الرياضية وتعزيز التمثيل الموريتانية في الإتحادين الإفريقي والدولي واللجان التابعة لهما للاستفادة من المشاريع و الاستثمارات الضخمة الموجهة إلى الدول الأعضاء في الإتحادين.
وطالب بعض المتدخلين بإنشاء قطاع وزاري خاص بالرياضة دون غيرها واعتماد نظام وسياسات وبرامج مساعدة وواضحة في تنمية الحقل الرياضي الوطني دون استثناء،مؤكدين في هذا الصدد أن تصحيح البداية شرط النهاية وان النتائج لا يمكن أن تنزل من السماء بل يجب أن تكون هناك جهود قبل المطالبة بتحقيق المستحيل.
واستغرب البعض أسباب تأجيل الجمعية العامة للاتحادية الوطنية لكرة القدم، مطالبا الجهات المعنية بعدم التدخل وعقد الجمعية في تاريخها المحدد،بموجب نظامها الداخلية وقانوني الإتحادين الإفريقي والدولي للعبة.
وذهب البعض إلى القول أن هذا النوع من الممارسات وغيرها كثير،هو السبب في تأخركرة القدم الموريتانية عن مثيلاتها في المنطقة، مؤكدا أن موريتانيا تملك الامكانات المادية والقدرات البشرية الكفيلة بجعلها في القمة بدل المؤخرة.
وقال في هذا الصدد أن الاتحادية الموريتانية لكرة القدم تحصل على أزيد من 40 مليون أوقية سنويا من خزينة الدولة وتحصل خلال أربع سنوات على مليون دولار من الاتحاد الدولي للعبة، إضافة إلى مشاريع ممولة من بل هذا الأخير مثل بناء مقرات الاتحاديات وترميم الملاعب والتكوين وغيرها كثير،لم توجه بالطريقة المطلوبة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
المترشح المستقل دحان ولد احمد محمود يلتقي سفراء الاتحاد الاروبي