AMI

إمام الجامع الكبير يقول إن على المنتخبين نقل مايعانيه المواطن إلى السلطة بوصف ذلك أسلوبا أكثر تحضرا وأجدى نفعا

قال فضيلة إمام الجامع الكبير فى نواكشوط أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن
إنه يتعين على الهيئات المنتخبة تمثيل المواطن الذى انتخبها فى تقديم الشكاوي بخصوص أي وضعية يتأثر منها وإسماع صوته للجهات المعنية خصوصا أن البلد – والحمد لله- أصبح يتوفر على مؤسسات منتخبة من برلمان وعمد.
وأكد فضيلة الإمام فى خطبة الجمعة اليوم على أن هذا هو الاسلوب الحضاري و الطريق الاسلم والاجدي للتوصل الى نتائج.
ودعا الإمام الجميع سلطة ومعارضة وشعبا الى التعاون على البر والتقوي وجلب المصالح للبلد ودرء المفاسد عنه بما يخدم تقدمه ويعمل على ازدهاره وتعاضده ووحدة صفه.
و قال إمام الجامع “إن استنكارى للتصرفات التى حدثت فى السابق لا ينبغي ان يفسر على كونه محاولة لكبت المواطن بقدر ما يمثل نصيحة هامة لمجموع الشعب عن بعض الافعال التى اودت ببعض البلدان الى مالا تحمد عقباه”، وذلك فى إشارة إلى الإنفلاتات الأمنية التى أدت فى بعض البلدان الى الحروب الأهلية.
وشكر فضيلته ولاة الامور فيما يتعلق بتعاملهم مع النازلة التى عاشتها البلاد فى الأسابيع الأخيرة،و على التعامل مع الوضعية الصعبة التى تعيشها البلاد بشكل ايجابى كما شكر المواطنين كذلك على امتثالهم للنصائح التى وجهها لهم فى خطب ماضية.
وحث ولد حبيب الرحمن على ضرورة تقوى الله العظيم، مبرزا النتيجة المترتبة على ذلك فيما وعد الله به المتقين فى قوله ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب” وقوله “ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا” وقوله” يايها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا”…الى غير ذلك من الايات الدالة على هذا المعني.
وأشار الإمام الى انه قد تصدر من البعض بدرات مخالفة للشرع تسمى فسقا وكفرا عمليا وعملا جاهليا لكنها لا تخرج المؤمن من دائرة الاسلام مستدلا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابي ذر “انك امرؤ فيك جاهلية”
وأكد الإمام فى خطبته على اعتقاد الجميع بان للشريعة الإسلامية الحق فى ان تتناول جميع الإشكاليات المرتبطة بحياة الإنسان مستدلا بقوله تعالى “يايها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحيكم” الذي اخذ منه المفسرون مقاصد التشريع الاسلامية الثلاثة “جلب المصالح ودرء المفاسد والاتصاف بمكارم الأخلاق”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد