AMI

أطار: ارتياح كبير للسواح والفاعلين بعد شهر من استئناف الرحلات السياحية

شكل استئناف الرحلات الجوية السياحية القادمة إلى أرض الوطن قبل شهر من الآن، بارقة أمل واعدة لكل المهتمين بهذا المجال التنموي الهام، حيث يأمل الجميع أن يستعيد المكانة اللائقة به في الاقتصاد الوطني.

وتأكيدا على الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات العمومية لإنعاش هذا القطاع، فقد كانت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس رفقة والي آدرار السيد الشيخ ولد عبد الله ولد أواه، في مقدمة مستقبلي أولى الرحلات السياحة المكونة من 147 سائحا، لدى وصولها المطار الدولي لمدينة أطار في ال 24 دجمبر المنصرم قادمة من باريس.

وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أكد والي آدرار السيد الشيخ ولد عبد الله ولد أواه أنه تمت برمجة ١٤ رحلة جوية بين باريس وأطار وصلت منها إلى حد الساعة خمس رحلات جوية شملت نحو ٥٠ جنسية.

وأوضح أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتوفير الظروف الملائمة للسواح على كافة الأصعدة بما فيها الجوانب الإدارية والأمنية والصحية.

وقال إن من بين تلك الإجراءات، تأهيل مطار أطار الدولي واتخاذ إجراءات السلامة والأمن فيه، كما افتتحت 8 مكاتب للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة لاستقبال الوافدين ومنحهم الوثائق اللازمة بيسر وسهولة.

وأشار في حديثه إلى أن هناك فريقا طبيا موجودا دائما في المطار من أجل القيام بالفحوص والتدخلات اللازمة؛ كما تم تنظيم عملية الصرف بين البنوك والمكاتب المعتمدة حيث تتم عملية المبادلة في ظروف مرضية.

وبدوره أكد السيد سيدي هيبه ولد عبد الرحمن المندوب الجهوي لوزارة التجارة والصناعة والسياحة بآدرار أن العدد الكبير من السواح الذي دخل الولاية حتى الآن له تأثيره الإيجابي الواضح عل اقتصاد الولاية وساكنيها من خلال حركة السوق واستغلال الفائض المالي الناتج عن السياحة.

وقال إن السوق في ولاية آدرار حصدت إلى حد الساعة زهاء عشرة ملايين أوقية عن طريق السياحة.

ونوه بالتجربة الناجحة التي نتجت عن هذه العملية مما ساهم في تشييد بورصة سياحية لا غنى عنها ويمكن استغلالها في المستقبل السياحي للولاية.

وقال إن الرحلات متواصلة كل أسبوع إلى غاية الـ 3 مارس المقبل، بمعدل رحلة أسبوعية تقل كل واحدة منها 147 سائحا.

من جهتهم عبر عدد من السواح في تصريحات منفصلة للوكالة الموريتانية للأنباء عن ارتياحهم الكبير لزيارة موريتانيا وثمنوا الظروف التي تكتنف هذه الزيارة مشيدين بالضيافة الموريتانية الأصيلة التي كانوا موضعا لها منذ وصولهم والتسهيلات التي منحت لهم لقضاء وقت ممتع ومريح ومفيد في موريتانيا.

وعبر السائح الفرنسي أوليفيي ابولان الذي يزور موريتانيا للمرة الثانية عن إعجابه الشديد بما شاهده من مناظر خلابة تتجسد عبر الجبال والهضاب والأودية والسهول والعيون الجارية وغيرها..

وكان ابولان قد زار منتجع تيرجيت السياحي عام 2007 مرورا بمدينة شنقيط لمشاهدة الإبل ومرافقتها، كما زار هذه السنة وادان وشنقيط وشاهد الكثبان الرملية المسماة “انيان” والتي ترتفع بحوالي (130) مترا عن سطح الأرض، وتقع هذه الكثبان على بُعد (13) كلم من مدينة شنقيط .

من جهتها عبرت السائحة جانيي بوزير عن انطباعاتها الجميلة عن زيارتها للأراضي الموريتانية وإعجابها الكامل بها بعد أن زارت كلا من تيرجيت وأطار ومنتجع “اسريز” الواقع بين مدينة أطار وقرية امحيرث .

أما السائح جان ابيير فقد نوه بالمناظر البديعة التي شاهدها بعد أن قام بجولة داخل مدينة وادان واطلع على المدينة القديمة بها ثم غادرها إلى منتجع ” تنوشرت” الذي يبعد ب (40) كلم من “وادان” واطلع عل واحات النخيل فيه .

وأعربت السائحة فاليري كودارد من جانبها عن سرورها وفرحتها العارمة بزيارة بلادنا منوهة بما شاهدته فيها من مناظر جميلة تستدعي منها العودة إليها مرة أخرى.

وحسب المندوب الجهوي للمكتب الوطني للسياحة بولاية آدرار السيد الراظي ولد ابيبي فإن زيارة هؤلاء السواح تكتسي أهمية خاصة باعتبار أن للسياحة جانبين أحدهما بري والثاني جوي، موضحا أن الأخيرة تتميز بمردود مادي أكبر على مختلف المعنيين كملاك الإبل وأصحاب الحرف وسكان البوادي عموما…

وأشار إلى أن السياحة البرية هي الأخرى لم تتوقف خلال السنوات المنصرمة، حيث وصل إلى ولاية آدرار في السنة الماضية 1260 سائحا من (54) جنسية.

آمال عريضة إذن تفتحها الرحلات السياحة الجديدة مبشرة بغد واعد لقطاع يشكل بالنسبة لبعض دول العالم القاطرة الرئيسية لاقتصادها..

تقرير: احمد ولد ميلود

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد