خلدت سفارة الولايات المتحدة الامريكية لدى موريتانيا صباح اليوم الاثنين بمقرها في نواكشوط الذكرى الخامسة لهجمات 11 سبتمبر 2001 التي أدت الى انهيار مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك واودت بحياة ثلاثة آلاف شخص.
وألقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد احمد ولد سيد احمد كلمة بهذه المناسبة أكد فيها أن الشعب الموريتاني يعتنق اسلاما مبنيا على التسامح والانفتاح على الاخر وعلى احترام النفس البشرية.
وأضاف ان هذا الدين يحث على ادانة الارهاب بشتى صوره وأيا كان مصدره ويوصي باتباع طرق الحوار والتفاهم ويأمر بنبذ العنف والتطرف والغلو ويحض على التراحم واشاعة الطمأنينة والسلام.
وقال ان موريتانيا ستظل متمسكة بهذه المبادئ وفية لها متشبثة بالاسلام الصحيح البعيد عن كل تطرف وعنف وغلو.
وجدد السيد احمد ولد سيد احمد تمسك المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية والحكومة الانتقالية بتقوية وتطوير علاقات الصداقة والتعاون التي تربط موريتانيا والولايات المتحدة الامريكية خدمة لمصلحة الشعبين الصديقين الموريتانى والامريكي.
وبدوره أكد السيد استيفين كوتسيس القائم بأعمال سفارة الولايات المتحة الامريكية ان بلاده ستذكر على الدوام دفء الصداقة والدعم من دول عديدة في العالم من بينها موريتانيا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.
وشكر الموريتانيين الذين شاركوا الامريكيين حزنهم لفقدان أرواح بريئة ويشاركون الان الولايات المتحدة “عزمها على تحقيق انقشاع سحابة الارهاب القاتمة عن العالم”.
وقال القائم بالاعمال الامريكي انه” لايوجد فرق بين الثقافات او الديانات لكن فرقا كبيرا وكبيرا جدا يوجد بينها مجتمعة وثقافة العنف الذي لايرحم”.
وبعد أن استمع الحضور الى النشيدين الوطنيين الموريتاني والامريكي ووقف دقيقة صمت لضحايا الحادي عشر سبتمبر، قام وزير الشؤون الخارجية والتعاون صحبة القائم بالاعمال الامريكي بغرس شجرة من الزيتون، رمزا للسلام والمحبة.
وأصدرت سفارة الولايات المتحدة الامريكية بيانا بالمناسبة أكدت فيه أن” هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة الامريكية كانت جرما عظيما ومأساة كبيرة حيث عانت شعوب كثيرة ذلك اليوم جراء هذه الهجمات” .
وأضاف البيان ان “الشعب الامريكي شاطر الاسر المتضررة أحزانها وآلامها وأنه يتقاسم مع الجميع العزم على الحاق الهزيمة بالارهاب”.
وجاء فى البيان أن “الامريكيين ليسوا وحدهم من عانى من هذه الهجمات ولكن مواطنين من 90 بلدا راحوا ضحية لها وأنه بعد خمس سنوات من هذه الهجمات فان دولا عديدة من بينها موريتانيا تواصل كفاحها ضد الارهاب”.
وقد حضر الحفل عدد من رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى موريتانيا وبعض أئمة المساجد وبطريك انواكشوط وممثلون عن هيئات غير حكومية وعن الصحافة وأفراد الجالية الامريكية في نواكشوط.
الموضوع الموالي