AMI

منتدى خاص بالمشاركة السياسية للمرأة في موريتانيا

بدأت اليوم الثلاثاء في انواكشوط أعمال المنتدى الخاص بالمشاركة السياسية للمرآة في موريتانيا،الذي تنظمه كتابة الدولة المكلفة بشؤون المرآة بالتعاون مع المعهد الوطني الأمريكي للديموقراطية.
وتستجيب هذه الندوة التي تدوم يومين لسياق الحرية والديموقراطية التي تعيشها البلاد منذ الثالث أغسطس الماضي بصورة عامة ولما تحظى به المرآة من عناية خلال المرحلة الانتقالية وولوج استحقاقاتها الانتخابية بوجه خاص .
ويشارك في أعمال هذا اللقاء الذي يشرف عليه خبراء وطنيون ودوليون،ممثلون عن الأحزاب السياسية والمجتمع المدني .
وقد أوضحت السيدة نبغوها بنت اتلاميد، كاتبة الدولة المكلفة بشؤون المرأة في كلمة لها بالمناسبة أن التئام هذا المنتدى في انواكشوط يبرهن على الانفتاح والتعددية التي تعيشها موريتانيا منذ تغيير الثالث أغسطس 2005
من ناحية ويدل بوضوح على الأهمية القصوى التي توليها السلطات العمومية لترقية المراة ومشاركتها الكاملة في القرار السياسي، من ناحية أخرى .
وقالت ” إن النساء على الرغم مما ذكر آنفا، مازلن محرومات من بعض مجالات الحياة الأساسية، خاصة الميدان السياسي الذي مازال حكرا على الرجال فقط”،
وان ” العقليات السائدة لدى النساء وافتقارهن للتعبئة السياسية المطلوبة والفجوة الكبيرة القائمة بين مستواهن الثقافي في الأرياف والمدن، يشكل حجر عثرة أمام معرفتهن لحقوقهن وللتكوين والتاطير اللازمين للترشح وخوض غمار الحملات الانتخابية” .
وأضافت أن تلك العوامل مجتمعة هي التي حدت بكتابة الدولة المكلفة بشؤون المراة عن طريق استراتيجيتها الوطنية للترقية النسوية ومختلف برامجها الأخرى إلى القيام بنشاطات واسعة النطاق تستهدف النهوض بالمراة ومشاركتها الفعلية في الحياة السياسية.
وأوضحت أن سنة 2005 شكلت منعطفا حاسما في مجال إرساء دولة القانون وتعزيز الديموقراطية والحد من الفوارق في مجال مشاركة المراة في الحياة العامة،
حيث اقر المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية تخصيص نسبة 20% للنساء في الانتخابات البلدية والتشريعية المقبلة.
وأكدت انه على مستوى تشجيع مشاركة المراة في الحياة العامة سيتم استحداث نصوص قانونية خاصة لتسجيل النساء على اللوائح الانتخابية ومنح تشجيعات مالية للأحزاب السياسية التي ستسهم في الفوز النسوي في الاستحقاقات القادمة.
وأوضح سعادة السيد جوزيف لابارون، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى موريتانيا في كلمة له بهذه المناسبة ان أهمية هذه الندوة تتجلى في كونها تأتي وسط التحولات التي تشهدها موريتانيا منذ اشهر وان ذلك يلقي مزيدا من المسؤولية على النساء الموريتانيات من اجل ابراز اولوياتهن المستقبلية وهو ما لم يتم التوصل إليه الا بتكثيف عبر التنسيق بينهن على كافة الأصعدة.
كما تناول الكلام السيد جرار لاتيليب مدير المعهد الوطني الأمريكي للديموقراطية/NDI/ لمنطقة المغرب العربي حيث عبر عن ارتياحه بالمناسية التي قال إنها تلتئم في ظل السياسات الجادة في مواصلة العمل الديمقراطي منذ تغيير الثالث أغسطس .
وأكد أن المعهد من أوائل الهيئات الداعمة للديمقراطية في موريتانيا، منذ تقييمه للسياسات الجديدة فى البلاد.
وحضر مراسم افتتاح المنتدى وزير الداخلية والبريد والمواصلات والمفوض المكلف بحقوق الانسان ومكافحة الفقر وبا الدمج وشخصيات أخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد