افتتحت اليوم الثلاثاء في باماكو أشغال الدورة الـ 11 للجنة المشتركة الموريتانية المالية للتعاون برئاسة وزيري خارجية البلدين.
وفي كلمة افتتح بها الدورة أكد السيد احمد ولد سيد احمد وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن هذه الدورة تنعقد في وقت تشهد فيه علاقات البلدين تطورا ملحوظا بدفع من فخامة العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية رئيس الدولة وصاحب الفخامة امادو توماني توري خاصة منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها الى نواكشوط الرئيس المالي.
وقال ان العلاقات بين البلدين ظلت على الدوام متسمة بالإخوة والود والتضامن عبر ما نسجه الشعبان الموريتاني والمالي من روابط قوية ومتنوعة.
وأوضح ان موريتانيا ومالي قطعتا خطوات هامة في ميادين التعاون الاقتصادي والاجتماعي وفي مجال الديمقراطية والحريات والحكم الرشيد وهو ما من شأنه أن يضمن للشعبين العيش في رخاء وسلم وطمأنينة.
وقال ان الزيارات المتبادلة لكبار مسؤولي البلدين عززت مناخ التفاهم والتعاون وانه منذ انعقاد الدورة الأخيرة للجنة المشتركة للتعاون في يونيو 2004 بنواكشوط قطعت خطوات مهمة على طريق تعزيز وتطوير التعاون، مشيرا الى وجود الكثير مما يجب علمه في هذا المجال.
وحث السيد احمد ولد سيد احمد على ضرورة الحرص التام على احترام التوصيات الصادرة عن اللجنة المشتركة للتعاون مبرزا أهمية ان تكون الدورة الحالية فرصة لنقلة نوعية ترقى الى مستوى طموحات قائدي البلدين وتطلعات الشعبين.