تخرجت اليوم الثلاثاء من المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في أطار الدفعة الرابعة والعشرون من الطلبة الضباط العاملين.
وتحمل هذه الدفعة اسم ” دفعة الكوري ولد محمد ” الذي استشهد فداءا للوطن وذودا عن كرامته وأمنه .
وقد اشرف على تخرج الدفعة العقيد عبد الرحمن ولد بوبكر، عضو المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، قائد أركان الجيش الوطني باسم رئيس الدولة.
وحضر حفل التخرج قائد المنطقة العسكرية الثالثة عضو المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية العقيد افلكس نكرى وعدد من كبار الضباط والسلطات الإدارية والبلدية فى عامة ولاية آدرار وبعض الملحقين العسكريين لدى سفارات دول شقيقة وصديقة معتمدة لدى البلاد.
وقد القى العقيد عبد الرحمن ولد بوبكر كلمة بهذه المناسبة تمنى فى بدايتها لإفراد الدفعة المتخرجة النجاح والتوفيق فى كل المهام التى قد تناط بهم.
وحثهم على العدل والانضباط فى السلوك والصدق فى المعاملة والصرامة فى التنفيذ والتفاني فى خدمة المؤسسة العسكرية من خلال الاهتمام بأفرادها والعناية بعتادها والسهر على جاهزية وسائلها المختلفة .
وطالب قائد الأركان أفراد الدفعة المتخرجة العمل على أن يظلوا دائما وباستمرار قادرين علي الدفاع عن كرامة ووحدة الشعب الموريتاني وتطوير الخبرات والمعارف وتعميق التجربة من خلال البحث المتواصل سبيلا إلى مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها جيوش العصر والتكيف مع كل الظروف والمستجدات .
وذكر بالوضعية المزرية التي عاشتها البلاد قبل تغيير الثالث أغسطس والتي فرضت على المؤسسة العسكرية التدخل مكرهة لإعادة الأمور الى نصابها، مبرزا أن المرحلة الانتقالية التي تمخضت عن ذلك وتعيشها
البلاد حاليا، ستفضي إلى وضع البلد على طريق الرفاهية والتقدم وعودة الجيش الوطني إلى ثكناته.
وشكر العقيد عبد الرحمن ولد بوبكر طاقم التكوين بالمدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في أطار.
وبدوره القى العقيد محمد ازناكى ولد سيد احمد اعل، قائد المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في أطار كلمة بالمناسبة اشاد فيها بمستوى المتخرجين وما تلقوه خلال سنوات التكوين الثلاث بالمدرسة من معارف ومهارات عسكرية أهلتهم نظريا وعمليا لقيادة الفصائل العسكرية.
وخاطب العقيد محمد ازناكى المتخرجين قائلا:”إذا كانت فترة الدروس قد انصرمت فإنكم مقبلون اليوم على ولوج مرحلة جديدة تعتبر ترجمة لما تعلمتموه خلال سنوات التكوين الى واقع ملموس مبنى على التحلي بالعدل والصدق والتفاني في خدمة المؤسسة العسكرية” .
وتجدر الإشارة إلى ان المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة فى اطار تأسست سنة 1976 لتكوين الأطر العسكرية الموريتانية والى انها ساهمت منذ إنشائها فى اعداد الضباط وضباط الصف وسدت عبر ذلك الثغرات فى مجال التاطير العسكري ،كما ونوعا.