AMI

15 % من الموريتانيين يستفيدون من خدمات صندوق التأمين الصحي

تم التوقيع اليوم الأربعاء في انواكشوط على اتفاقية تنظم التعامل بين الصندوق الوطني للتامين الصحي ومركز الاستطباب الوطني ومستشفي الشيخ زايد والمستشفي العسكري ومركز الأمراض العقلية والعصبية و مركز تنشيط وتركيب الأعضاء.
وتتيح هذه الاتفاقية المؤلفة من 105 مواد تنظم مسطرة التعاون بين الصندوق والمؤسسات المذكورة،اعتبارا من تاريخ توقيعها- حسب مصادر الصندوق- خدمات العلاج للمؤمنين من موظفي ووكلاء الدولة والبرلمانيين وأسرهم وأفراد القوات المسلحة المتواجدين في حالة الخدمة وأسرهم والمتقاعدين .
ويقدر الصندوق من ستشملهم خدماته، بهذا الموجب، مايناهز40 ألف نسمة، أي ما يمثل نسبة 15% من الموريتانيين.
وأكد السيد بيجل ولد حميد، مدير الصندوق أن هذا الأخير سيعمل على الرفع من جودة الخدمات الطبية ومردودية النظام الصحي من خلال توفير الخدمات الصحية الأساسية للمؤمنين وعوائلهم وتحمل نفقات علاجهم في الخارج بالنسبة لمالا يتوفر في البلاد من خدمات صحية.
وحمل جهات توفير الخدمات الطبية مسؤولية الصرف، معتبرا أن نجاح هذه التجربة الأولى من نوعها في البلاد وفشلها يرجع في الأساس إلى مراكز توفير الخدمات الصحية .
وأعرب السيد اسلم ولد لخليفة، المدير العام لمركز الاستطباب الوطني، الناطق باسم موفري الخدمات الطبية، عن كامل استعداد المؤسسات الموقعة للاتفاق، للتعامل مع الصندوق على نحو يقرب الخدمات الصحية الاستشفائية من المستفيدين.
وأضاف أن المستشفيات شهدت نقلة نوعية من حيث اللوازم والكفاءات العلمية المتميزة وأصبح بمقدورها استيعاب غالبية الأمراض وعلاجها وطنيا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد