اختتمت أمس السبت بمباني المدرسة الوطنية للارشاد الزراعي في كيهيدي، الدورة التكوينية التي نظمتها وزارة البيطرة من خلال المشروع الجهوي لدعم النظام الرعوي في الساحل بموريتانيا حول مقاربة مساعدة الحيوانات أثناء الطوارئ المعروفة عالميا “بليكس”، لصالح ستة وثلاثين مشاركا يمثلون المندوبيات الجهوية لوزارة البيطرة في ولايات اترارزة ولبراكنة وكيدي ماغة وكوركول والفاعلين في قطاع البيطرة من تنظيمات مهنية ومجتمع مدني.
وتدخل هذه الدورة- التي دامت خمسة أيام – ضمن مكونة تسيير الأزمات الرعوية بالمشروع المذكور والتي تعنى بتسيير الأزمات الرعوية والاستعداد لها والتدخل ومعالجة آثارها.
وأوضح المندوب الجهوي لوزارة البيطرة على مستوى ولاية غورغول في حفل اختتام الدورة أن المشاركين فيها تزودوا بمعلومات ومعطيات أساسية حول تسيير الأزمات الرعوية والتنبؤ بها والبحث عن أنجع السبل لمواجهتها.
وأضاف أن من شأن هذا التكوين أن يعزز قدرات المصالح البيطرية المختصة محليا ووطنيا لتكون على استعداد تام للتعامل مع هذه الأزمات وقت حدوثها.
وبدوره أوضح السيد الشيخ ولد المجتبى، المسؤول عن مكونة تسيير الأزمات الرعوية لدى المشروع الإقليمي لدعم النظام الرعوي في الساحل بموريتانيا في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء اليوم الأحد أن هذا المشروع قام حتى الآن بالنشاطات والتحضيرات اللازمة لزيادة فعالية التدخلات أثناء الكوارث الرعوية تتمثل في إعداد الوثيقة الفنية اللازم تقديمها للممول أثناء طلب التدخل عبر وسائل وإمكانيات المشروع وإعداد البرنامج الوطني للإستعداد للطوارئ والذي من خلاله تم حصر أنواع الكوارث الرعوية المحتملة ونوعية التدخلات المناسبة لها إضافة إلى تشخيص نظام الإنذار المبكر للكوارث ومدى أخذه بعين الاعتبار للمؤشرات المتعلقة بالمراعي.
وأضاف أن المشروع نظم سلسلة دورات تكوينية على مقاربة مساعدة الحيوانات أثناء الطوارئ لفائدة أطر وفاعلي قطاع البيطرة وتهدف هذه المقاربة العالمية إلى زيادة كفاءة التدخلات لدعم الحيوان أثناء الكوارث لحمايتها.
كما تتضمن المقاربة أهدافا رئيسية تتلخص في توفير مزايا ونتائج فورية خلال الكوارث وما بعدها وحماية ممتلكات وحيوانات المجتمعات المتضررة من هذه الظاهرة عبر استراتيجيات عالمية وتحديد التدخلات المناسبة بالإضافة إلى إعطاء التوجيهات اللازمة على أساس قواعد عملية معترف بها دوليا.
وقد اشرف على إنعاش هذه الدورة خبيران دوليان مختصان في هذا المجال.