أشرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الأحد ضمن برنامج الزيارة التي يقوم بها حاليا لولاية آدرار، على وضع الحجر الأساس لمصنع تكييف وتعليب التمور والخضروات في أطار، وذلك في إطارالاحتفالات المخلدة للذكرى ال 56 لعيد الاستقلال الوطني.
واطلع رئيس الجمهورية على البيانات التوضيحية لهذا المشروع الهام، وتلقى شروحا فنية حول المصنع قدمها منسق برنامج التنمية المستديمة للواحات السيد محمدو ولد محمد لقظف حول طرق تسيير المصنع وتصميمه، مبرزا أنه يدخل في إطار الإستراتيجية الوطنية للقطاع الريفي الهادفة إلى ترقية الصناعات الغذائية.
واطلع رئيس الجمهورية في هذه المحطة على نماذج من إنتاج التمور ومجموعة من الصناعات من أصل واحاتي.
و تبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا المصنع 500 طن سنويا قابلة للزيادة .
ويهدف إلى تشجيع نمو شعبتي الخضروات والتمور من خلال توفير التمور الوطنية على امتداد السنة والتقليل من استيرادها من الخارج وزيادة مداخيل مزارعي النخيل والقيمة المضافة على عائداتهم .
وسيوفر هذا المصنع ثلاثة أنواع من المنتجات كتعليب التمور الطازجة والناضجة وتعليب الجزر.
وتشرف على هذا المصنع إدارة تتألف من 12 إطارا في مجالات التصنيع والتسويق والشؤون الإدارية والمالية وسيتم تشغيله بعد إنجاز بناء مصنع التمور الذي سيستغرق 8 أشهر وتوفير وتركيب معدات تعبئة التمور والخضروات وتحديد نظام تسيير المصنع وتعبئة الموارد المالية اللازمة لتشغيله بشكل كامل بداية العام 2018 .
ويصل الغلاف المالي لهذا المصنع إلى أكثر من 773 مليون أوقية بتمويل مشترك بين الدولة الموريتانية والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي.
ويوجد بولاية آدرار اتحاد رابطات التسيير التشاركي لواحات آدرار الذي أنشئ سنة 2001 لتنظيم وتنسيق وتأطير الدفاع عن مصالح الرابطات والبحث عن تمويلات على أساس برامجها التنموية.
وقد قام هذا الاتحاد الذي ينخرط فيه 6525 مزارعا بدعم 27 تعاونية زراعية ويتوفر على برنامج طموح للإرشاد الزراعي مع وزارة الزراعة عبر اتفاق مع برنامج التنمية المستديمة للواحات ، كما يقوم من خلال مهندسين ومرشدين زراعيين بتأطير المنتجين في مجال إنتاج النخيل والخضروات وتزويدهم بوسائل النقل.
ويتوفر الاتحاد على محل بسعة 450 طن في مدينة أطار كما يتوفر على سيارة مبردة بطاقة تسعة أطنان.
ويبلغ الإنتاج السنوي من التمور في آدرار حوالي 60 ألف طن و7 آلاف طن من الخضروات.
وتعتبر الواحات النموذجية التي ينفذها برنامج التنمية المستديمة للواحات في ولاية آدرار قفزة نوعية في عمليات غرس النخيل والسقي وتلعب دورا كبيرا في ترشيد المياه واحترام التقنيات المتبعة عالميا.
وكان رئيس الجمهورية مرفوقا خلال هذه الزيارة بعدد من أعضاء الحكومة ومدير ديوان رئيس الجمهورية ووالي آدرار.