شارك وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد آميدي كمرا صباح اليوم الاثنين بالجناح الصيني بمؤتمر المناخ بمراكش ، في منتدى جنوب -جنوب للتعاون في مجال التغيير المناخي .
ويهدف المنتدى الى الاطلاع على مجالات التعاون جنوب – جنوب لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية وانعكاساتها على دول الجنوب، كما يرمي الى استعراض تجارب مختلف الدول المشاركة في ميادين تحقيق التنمية المستدامة.
واكد وزير البيئة والتنمية المستدامة على مستوى الشراكة الموريتانية الصينية المتميزة التي تعود لسنوات الاستقلال الاولى وعلى مسيرة التطور الطويلة التي مرت بها هذه الشراكة.
واضاف ان التعاون الموريتاني الصيني يعتبر مثالا حيا في مختلف المجالات من موانئ وشراكة بيئية وصيد وطاقة ومياه وصحة وصرف صحي وزراعة وتبادل تجاري.
وحيى وزير البيئة التوجهات والمبادرة المشتركة لدول الجنوب والصين في المجال البيئي وخاصة في اطار تاثيرات التغيرات المناخية مشيرا في هذا الصدد الى مشروع تسيير المعارف والدعم التكنولوجي لتقوية صمود الفئات الهشة من السكان في وجه التغيرات المناخية الذي تم تنفيذه من قبل وزارة البيئة والتنمية المستدامة واللجنة الصينية لاعادة الاصلاح والتنمية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة وصندوق البيئة العالمي.
واضاف ان البرنامج المذكور والذي يغطي بالاضافة الى موريتانيا النيبال والسيشل يرمي الى تنفيذ عدد من التدخلات بالاعتماد على البحث العلمي والمتابعة الايكولوجية على المدى الطويل.
وشكر الوزير مختلف الشركاء الثنائيين ومتعددى الاطراف في مجال الحماية البيئية على مرافقتهم ودعمهم المستمر لجهود موريتانيا في هذا المجال.
وعبر عن امله في ان يمثل هذا المنتدى فرصة لتعزيز الرؤية المشتركة على طريق تطوير تعاون الصين مع دول العالم الثالث الذي يمثل رافعة لتعاون جنوب -جنوب.
وشاركت في المنتدى الى جانب الوزير ومعاونيه، عدد من جمعيات المجتمع المدني الموريتانية العاملة في مجال البيئة.