أدي الرئيس البوركينابي السيد ابليز كامباوري صباح الجمعة، اليوم الثاني من زيارة الصداقة والعمل التي يقوم بها لبلادنا، زيارة لميناء نواكشوط المستقل المعروف بميناء الصداقة.
وقد رافق الرئيس البوركينابي في هذه الزيارة الوزير الأول السيد سيدي محمد ولد بوبكر وأعضاء الوفدين الموريتاني والبوركينابي .
وقد استقبل الرئيس ابليز كامباوري لدي وصوله الميناء من قبل وزير التجهيز والنقل السيد با ابراهيما دمبا والأمين العام للوزارة والمدير العام لميناء نواكشوط المستقل ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية واطر الميناء والعاملين فيه الذين حملوا لافتات تشيد بالأخوة والتعاون والصداقة الموريتانية البوركينابية.
والقي المدير العام لميناء نواكشوط المستقل السيد احمد ولد كنايه كلمة بالمناسبة عبر فيها عن سعادته بهذه الزيارة مرحبا بالضيف البوركينابي الكبير ووفده المرافق.
وأضاف أن إنشاء ميناء في أعماق البحر في نواكشوط يعتبر تحديا للطبيعة لما يتسم به شاطئ هذه المدينة من وعورة وتعرض للرمال.
وقال أن هذا التحدي تم حسمه بإنشاء هذا الميناء بفعل التعاون الموريتاني الصيني .
وأوضح المدير العام آن إتباع إجراءات السلامة البحرية الدولية تطلب من إدارة الميناء اتخاذ الإجراءات الضرورية وفقا للقانون الدولي لأمن البواخر والمنشآت المينائية.
واستعرض الوفدان بعد ذلك فيلما قصيرا عن تاريخ الميناء وطبيعة النشاطات التي يؤديها ودوره في الحياة الاقتصادية الوطنية قبل أن يزور أرصفة هذه المنشأة الموريتانية الحيوية.
وتجدر الإشارة إلي أن ميناء نواكشوط دشن في 17 سبتمبر 1986 ويهدف إلي تزويد منتظم بالبضائع لموريتانيا وللدول التي لا تتمتع بمنفذ بحري في شبه المنطقة من جهة ودفع النشاطات الصناعية في قطاعات التصدير من جهة أخري.