واصل المشاركون فى الحوار الوطني الشامل نقاشاتهم اليوم السبت في قصر المؤتمرات بنواكشوط.
وطالب المشاركون فى ورشة الإصلاحات الدستورية بالتفريق بين الثوابت التي يجب أحترامها والقضايا القابلة للتعديل، و إعادة النظر فى مبررات وجود بعض مؤسسات الدولة التي يمكن الاستغناء عنها.
و أجمع المشاركون فى الورشة على ضرورة تكاتف جهود الجميع لبناء موريتانيا تنعم بالأمن والإستقرار والديمقراطية وحقوق الإنسان في ظل العدالة والمساواة بين جميع المواطنين.
وأكدوا على ضرورة تدعيم الوحدة الوطنية وإعطاء اللغة العربية مكانتها باعتبارها اللغة الرسمية للبلد وتطوير وتدريس اللغات الوطنية.