AMI

بدء دورة تكوينية حول دمج تغيرالمناخ في الخطط التنموية للمنطقة الشاطئية

بدأت اليوم الثلاثاء في نواكشوط،أعمال دورة تكوينية حول ادماج بعد التغيرات المناخية في الخطط التنموية في المنطقة الشاطئية لفائدة القطاعات الحكومية المتدخلة في مجال تسييرالشاطئ.

وتنظم هذه الدورة التي تدوم أربعة أيام من طرف وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي.

وتتناول هذه الدورة-التي تدخل في اطار نشاطات مشروع”تأقلم المدن الشاطئية مع التغيرات المناخية”عدة محاور تتعلق بادماج بعد التغيرالمناخي في الخطط التنموية في بلادنا.

وأوضح الامين العام لوزارةالبيئة والتنميةالمستدامةالسيد مادي ولدالطالب في كلمة له بالمناسبة أن الجفاف واتساع المدن الشاطئية واندماجها في الاقتصادالعالمي أدى منذ السبعينيات الى ظهور نشاطات هامة واعمارمكثف على الشاطئ.

وأضاف أن مدينة نواكشوط التي يصنفها الخبراء كنقطة التقاء لتأثيرات التغيرالمناخي لكونها مشيدة في منخفض فسيح يقع تحت مستوى البحر، جعلها عرضة لتأثيرالتغيرالمناخي ولا سيماارتفاع مستوى البحروالتعريةالشاطئية واتساع رقعة التصحر.

وقال الأمين العام إن مشروع “تأقلم المدن الشاطئية مع التغيرالمناخي” الممول من طرف جمهورية المانيا الاتحادية يهدف الى تعزيز قدرات مختلف الفاعلين المعنيين بتسيير الشاطئ ومنطقته الحضرية واستحداث أدوات وتجارب نموذجية في مجال تكيف المدن الشاطئية مع التغير المناخي.

وبين أن المشروع قام بعدة تدخلات من بينها تثبيت أكثر من أربعة كيلومترات من الكثبان الرمليةالتي أنهكتهاالتعريةالشاطئية و سد ثغرات خطيرة على مستوى شاطئ نواكشوط.

وبدوره ثمن ممثل الوكالة الالمانية للتعاون الدولي السيد كلاوس مارسمان جهود قطاع البيئة والتنميةالمستدامة الذي قطع خطوات مهمة في تسيير تصور هذاالمشروع، داعيا المشاركين إلى الاستفادة من العروض المقدمة خلال هذه الدورة.

وجرى افتتاح الدورة التكوينية بحضور الامينتان العامتان لوزارتي الزراعة والصيد والاقتصاد البحري ورئيس شبكةالبرلمانيين للبيئة وشخصيات أخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد