أوضح وزير الخارجية التونسي السيد خميس الجهيناوي في كلمة القاها اليوم الاثنين خلال جلسة العمل الاولى لقمة نواكشوط العربية ال 27 أن انعقاد القمة يأتي في ظرفية دقيقة يشهد فيها العالم العربي العديد من بؤر التوتر وانتشار ظاهرة الارهاب على المستوى الدولي والازمات الاقتصادية، مما يتطلب التصدي لكل هذه التحديات. وأشار إلى ضرورة التنسيق والتضامن بين الاقطار العربية لمواجهة هذه التحديات واستشراف مستقبل واعد.
وطالب بضرورة إعطاء دفع للعمل العربي المشترك والتركيز على القضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية وتنسيق الجهود ودعم المبادرات الدولية لاحلال السلام.
وأكد الوزير ثبات الموقف التونسي الداعم لاستقلال فلسطين على أساس الشرعية الدولية، مبرزا انشغال تونس بالاوضاع في ليبيا والمنطقة العربية وماتشهده من أزمات.