AMI

تكوين 25 فنيا في مجال الإنارة المدرسية

نظمت اليونسكو بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم صباح اليوم الاثنين في نواكشوط ملتقا تكوينيا يستفيد منه 25 مشاركا من وزارة التهذيب الوطني، وجامعة العلوم والتقنيات، ووكالة تنمية الكهربة الريفية ووكالة النفاذ الشامل.

وتهدف الدورة التكوينية إلى ترقية دور الطاقات المتجددة من أجل الرفع من مستوى التنمية المحلية عن طريق استخدام وصيانة الأنظمة الشمسية، حيث سيناقش المشاركون على مدى ثلاثة أيام الإمكانيات المتاحة والمستقبلية للطاقات المتجددة ودورها في جودة التعليم.

وسيكون الملتقى فرصة للمشاركين لعرض نتائج “مشروع إنارة المدارس الريفية في موريتانيا” الذي اكتملت اشغاله، مساهما بذلك في تحقيق إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة 2014- 2024 العشرية الدولية للطاقة الشمسية.

وأكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد أحمد ولد أهل داود، وزير الثقافة والصناعة التقليدية وكالة، في كلمة له بالمناسبة أن الطاقة بمصادرها المختلفة تشكل المحرك الأساسي للتقدم الحضاري وعنصرا جوهريا لتلبية الحاجيات الأساسية للانسان ولبلوغ التنمية البشرية المستدامة.

وأضاف أن التكوين على الإنارة والأنشطة المرافقة يأتي في عهد الشفافية والإصلاح وتحقيق التنمية المستدامة بإرادة وعزيمة من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

وابرز أن إدخال تكنولوجيا الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح وغيرهما من التكنولوجيا الخضراء للحد من استنزاف مصادر الطاقة الغير متجددة دون المساس بالبيئة سيكون له الأثر الايجابي في المحافظة على المناخ من التلوث وانحسار طبقة الأوزون.

وأشاد الوزير بالدعم السخي الذي قدمته اليونسكو وشركائها لبلادنا في مجال التنمية، مما مكن من إنارة 15 مدرسة ريفية بالطاقة الشمسية وتزويدها بتجهيزات معلوماتية وربطها بالشبكة العنكبوتية، مبينا أن ذلك سيساهم في تحسين نوعية التعليم ويتيح فرصة لولوج التقنيات الحديثة في مجال المعلومات والاتصال.

أما ممثل اليونسكو الدكتور عثمان شيخو فقال إن هذا الملتقى التشاوري يلبي اهتمامات عالمنا اليوم من حيث إشكالية الطاقة والنفاذ إليها بثمن معقول وطاقة مستدامة ونظيفة.

وبين أن الظروف الجيوفزائية في موريتانيا واعدة من حيث مقدراتها من الطاقة الشمسية التي لم تستغل بعد بما فيه الكفاية، مبرزا أن استغلال الطاقة الشمسية سيمكن السكان الريفيين الفقراء من الولوج إلى الكهرباء مما سيكون له الأثر في تحسين ظروفهم المعيشية.

وحضر افتتاح الملتقى وزير التهذيب الوطني السيد اسلم ولد سيد المختار، والأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور أسماعيل ولد شعيب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد