بدأت صباح اليوم الاثنين في انواكشوط أعمال الجمعية الـ25 للمنظمة العامة لإنقاذ الساحل الدولية.
وقد اشرف على افتتاح أعمال هذه الجمعية العامة التي تدوم ثلاثة أيام السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وزير المالية، وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية وكالة.
وأوضح السيد الوزير في كلمة بالمناسبة أن انعقاد هذه الجمعية الرابعة من نوعها في انواكشوط تحت رئاسة احد أعضاء الحكومة الموريتانية، ليترجم متانة وقوة العلاقات التي تجمع بلادنا والجمعية.
وأضاف أن هذا الاجتماع يأتي في وقت حاسم من تاريخ موريتانيا، وخاصة بعد تغيير الثالث أغسطس 2005 من طرف المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الذي تعهد بإنشاء دولة للقانون تتأسس على قيم الديمقراطية التعددية والعدالة والحكم الرشيد.
وقال إن الوفاق الذي طبع أيام التشاور الوطنية المنظمة في الفترة مابين25 و29 اكتوبر2005 تشهد على انضمام كل القوة الحية في البلاد حول أهداف المسلسل الانتقالي وتعهداتهم بالمساهمة في إنجاحه.
وأوضح السيد با عليون ابرا، الرئيس الاتحادي للجمعية المذكورة في موريتانيا، أن جمعيته وبفضل التعاون مع موريتانيا منذ سنوات عديدة، أصبحت فاعلا حيويا وديناميكيا في العديد من مناطق البلاد.
وأضاف ان المجهود الإنساني التنموي للجمعية ساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان، من خلال إنشاء مصادر للماء الصالح للشرب، وإقامة العديد من البني التحتية الصحية في ولايات اترارزة ولبراكنة وغورغول، إضافة الى دعم المشاريع النسوية في مختلف الميادين.
وبدوره أوضح السيد آندري سونكو، الرئيس الاتحادي للجمعية في السينغال، نائب رئيس جمعية انقاذ الساحل، ان الجمعية تقوم منذ سنوات بمحاولة لتطوير وهيكلة نظامها مع المحافظة على مبادئها الأساسية، وخاصة التعاضد والمساعدة مع المستهدفين، مضيفا إن الجمعية تسهر على أن تبقي مهنية وفعالة في حدود الوسائل المتاحة.
وشدد السيد مارك فرانس يولي، رئيس اللجنة التنفيذية في المنظمة على تحية الرعيل المؤسس للجمعية الذي استطاع تقدير جسامة المهمة لموكلة إليه، وهي مهمة مكافحة الجفاف في موريتانيا.
وتجدر الإشارة إلى ان هذه الجمعية تضم في عضويتها بالإضافة إلى موريتانيا مالي والسنغال وفرنسا ولكسمبورغ وبوركينا افاسو والنيجر.
وقد جرى حفل افتتاح أعمال الجمعية بحضور السيد انجاي آبو سليمان، الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية.