خلدت بلادنا الاثنين الخامس يونيو علي غرار المجموعة الدولية اليوم العالمي للبيئة تحت شعار “لا تهجروا الأراضي القاحلة”.
وقد انطلقت التظاهرات المخلدة لهذا اليوم من مدينة المذرذرة بولاية اترارزة بحفل ترأسه وزير التنمية الريفية والبيئة السيد غانديغا سيلي في إطار سياسة اللامركزية التي ينتهجها قطاعه.
والقي وزير التنمية الريفية والبيئة كلمة بهذه المناسبة أشار فيها إلي أن الخامس يونيو اليوم العالمي للبيئة يشكل فرصة للجميع للتفكير في الدور الأساسي الذي تلعبه البيئة في الحياة اليومية وفي مشاريعنا المستقبلية.
وذكر الوزير في هذا السياق بوضعية النظم البيئية، منبها إلي أن 60% من هذه النظم تتعرض للإتلاف عبر العالم.
وأضاف أن ذلك يتعلق بالغابات والمصائد وحني بالهواء الذي نستنشقه، مشددا علي ضرورة إقامة حكامة بيئية عاجلة وإدماج مقاربات بيئية ليس فقطفي السياسات القطاعية فحسب وإنما في استراتيجيات ذات طبيعة عامة.
وكشف السيد غانديغا سيلي في هذا الصدد عن تقديم مشروع للاتصال البيئي إلي الحكومة للمصادقة عليه، موضحا أن هذا المشروع يتعلق ببرنامج عمل وطني حول البيئة والتنمية المستديمة والتزام قطاعه بمقاربة منسقة تحدد رؤية شاملة للسياسة البيئية الوطنية.
وأشار السيد غانديغا سيلي إلي أهمية القطاع الريفي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
الفقروالأمن الغذائي وحماية البيئة، مبينا صلة ذلك بتحقيق أهداف الألفية للتنمية التي صادقت عليها بلادنا علي غرار المجموعة الدولية في افق 2015، وان ذلك سيسهم في التحكم في التنوع البيولوجي الذي تتمتع به بلادنا.
وأكد رئيس التجمع الوطني للتعاونيات الرعوية في كلمة بالمناسبة أن تنظيم هذه التظاهرة يشكل فرصة للتعاونيات لتجديد التزامها بالعمل بحيوية في تسيير مستديم للمصادر الطبيعية.
وأضاف إن مقاطعة المذرذرة كانت اكبر منتج للصمغ العربي مما جعل موريتانيا تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد السودان.
وأوضح أن التعاونيات الرعوية أقامت برنامجا لتثبيت السكان في أماكنهم الأصلية من خلال إعادة إحياء نظام لزراعة القتاد كاحدي اولويات المقاطعة، مبرزا ان مبلغ 23 مليون أوقية تمت تعبئته للاستثمار في توفير البذور الضرورية لهذه الأشجار.
وطلب رئيس التجمع دعم قطاع التنمية الريفية والبيئة وجميع الشركاء في التنمية، خاصة برنامج الأمم المتحدة للتنمية والاتحاد الأوروبي والدول العربية في تمويل إعادة إحياء هذه النبتة التي من شأنها رفع المستوي الاقتصادي للسكان وبالتالي مكافحة الفقر.
وجرت التظاهرة بحضور والي اترارزة وممثلة برنامج الأمم المتحدة للتنمية والسلطات الإدارية والبلدية في المقاطعة.