أشرف وزير الإسكان والاستصلاح الترابي السيد سيدي ولد الزين رفقة وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد أهل داوود اليوم الاثنين على تسليم مفاتيح المعهد الإسلامي لتجمع بورات السكني التابع لمركز مال الإداري بمقاطعة ألاك
ويتكون هذا المعهد الإسلامي، الذي أشرفت على تنفيذه وزارة الإسكان، من مسجد ومحظرة وسكن للإمام ومكتبة وقاعة للمحاضرات ومكاتب إدارية، بغلاف مالي يقدر بحوالي 162 مليون أوقية.
وأكد وزير الإسكان والاستصلاح الترابي السيد سيدي ولد الزين في كلمة له بالمناسبة أن تشييد هذه المعلمة الإسلامية يندرج في إطار سياسة الدولة الرامية لتسهيل ولوج السكان إلى المرافق العمومية خاصة في المناطق الأكثر هشاشة.
من جانبه تعهد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد أهل داوود باستغلال هذه المنشأة المعرفية أحسن استغلال وذلك من خلال نشر القيم الإسلامية السمحة المؤسسة على التآخي والتعاون والتسامح والرافضة لكل أشكال العنف والتعصب.
وأوضح أن هذا التجمع السكني تم إنشاؤه بمبادرة وطنية خاصة من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز سعيا منه إلى تمكين سكان الأرياف من التغلب على التحديات ووضع حد للتقري العشوائي الذي طالما أعاق التنمية وبدد جهود الدولة وحرم المواطنين من النفاذ للخدمات العمومية.
من جهته أشاد عمدة مال السيد عبد الرحمن ولد الركاد بأهمية هذه المنشأة العمومية لتجمع بورات، داعيا إلى تسريع استكمال المشاريع التنموية في المنطقة.
وتجول الوفد الوزاري رفقة والي لبراكنة المساعد السيد محمد عبد الله ولد المصطفى وحاكم مقاطعة ألاك السيد أحمدنا ولد سيد اب في مباني المعهد واستمعوا إلى شروح مفصلة من طرف القائمين على هذه المنشأة.
وجرى الحفل بحضور رئيس مركز مال الإداري والسلطات الإدارية والأمنية بالولاية.