تفقد وزير الزراعة السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار اليوم الثلاثاء في بلدية عين اهل الطايع حقل الميلح التجريبي لزراعة النخيل وذلك ضمن الجولة الاستطلاعية التي يقوم بها حاليا لولاية آدرار.
ويضم هذا الحقل عشرة هكتارات مستصلحة لفائدة 32 مزارعا بمعدل 50 نخلة لكل مزارع .
ويتم في هذا الحقل التجريبي المنفذ ضمن نشاطات البرنامج المستديم للواحات،اتباع طريقة الري بالتنقيط والغرس وفقا للتقنيات الزراعية الحديثة.
وتوجد عينات من هذه الحقول التجريبية في مقاطعات آدرار الاربع بمعدل 10 هكتارات في كل مقاطعة تتوفر على نفس التجهيزات والمعدات و بتمويل من نفس البرنامج المذكور.
ومن المقرر أن يتم انشاء 100 وحدة مجهزة على امتداد السنوات الخمسة للمشروع وذلك من أجل زيادة المساحة الاجمالية للنخيل الى 1000 هكتار جديدة و زيادة أعداد النخيل في البلاد بحوالي 160 ألف نخلة علما بأن العدد الحالي يقدر بمليوني ونصف مليون نخلة.
وزار وزير الزراعة واد سكيليل لمعاينة وتحديد الموقع المناسب لبناء سد كبير بهذا المكان لتغذية البحيرة الجوفية وللأستفادة من مياهه لسقي عشرات الهكتارات دعما لزراعة النخيل والخضروات.
وشملت زيارة الوزير تفقد الموقع الذي سيشيد عليه مركز تثمين منتجات التمور الواقع جنوب مدينة أطار على بعد بضعة كيلمومترات، كما تفقد سد أريجه في منطقة تيارت الذي يدخل ضمن نشاطات مكونة البنى التحتية لبرنامج التنمية المستديمة للواحات التي تشمل اقامة أربعة سدود كبيرة،ثلاثة منها في آدرار والرابع في ولاية تكانت .
وزار الوزير كذلك منطقة الطواز ومختبر أمراض النخيل والتقنيات الحيوية الذي يضم جناحين، يتخصص الاول منهما في أمراض الواحات فيما يتخصص الجناح الثاني في التقنيات الحيوية للنخيل.
ويرمي هذا المختبر،- الذي ستتم توسعته بمختبر متكامل يستجيب لمتطلبات الزراعة النسيجية للنخيل واكتتاب الكفاءات اللازمة من أخصائيين وتقنيين بتمويل من برنامج التنمية المستديمة للواحات -الى القضاء على جميع الافات والامراض التي تصيب النخيل وبالتالي التحسين من انتاجيته كما ونوعا.
وتحظى المناطق المزورة بتدخلات معتبرة من برنامج التنمة المسديمة للواحات تمثلت في حفر الآبار الارتوازية وتجهيزها وبناء السدود والحواجز المائية وحماية المواقع بالسياج بالاضافة الى دعم وتمويل صناديق القرض الواحاتي التي زادت على 70 صندوق توفر معظم حاجيات المزارعين من المدخلات الزراعية فضلا عن تمويل مشاريع مدرة للدخل لفائدة الفئات الهشة وخاصة التعاونيات النسوية والنوادي الشبابية اضافة الى الارشاد الزراعي عن طريق طاقم من المهندسين والفنيين الزراعيين .
وأوضح منسق برنامج التنمية المستديمة للواحات السيد محمدو ولد محمد لغظف للوكالة الموريتانية للانباء أن المرحلة الحالية للبرنامج ستتركز على اخراج المياه الجوفية من الاعماق البعيدة عن طريق حفر آبار يتجاوز عمقها 300 مترا لتوفير مياه دائمة للري لا تتأثر بقلة الامطار.
وأشار إلى أن هذه المرحلة الممتدة على أربع سنوات والممولة من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي ستعمل على التحكم في مياه الامطار إن وجدت عن طريق إقامة سدود كبرى وحواجز.