تفقد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الثلاثاء ضمن المحطة الاولى لزيارته لولاية كيدي ماغه، مدرسة الصحة العمومية في سيلبابي.
واستقبل رئيس الجمهورية الذي رافقه والي الولاية لدى وصوله من قبل وزير الصحة محاطا بعدد من معاونيه.
وتجول رئيس الجمهورية في أقسام المدرسة واستمع الى شروح حول طبيعة الدروس المقدمة للتلاميذ ودور هذه المدرسة في تقريب خدمات الصحة من المواطنين في هذه الولاية النائية.
كما عاين رئيس الجمهورية بنايات المدرسة المشيدة حديثا واطلع تجهيزاتها ومعداتها وتعرف من القائمين عليها حول دورها في توفير جو التحصيل الدراسي وضمان راحة الطلاب وهيئة التدريس.
وقد تم انشاء مدرسة الصحة العمومية في سيليبابي بمرسوم صادر عن مجلس الوزراء سنة 2011، ضمن برنامج الدولة للامركزية المؤسسات الصحية وتقريبها من المواطنين أينما كانوا.
وقد تحولت المدرسة الى مقرها الجديد في سيلبابي سنة 2015 بعد عدة سنوات من الإيجار.
وقد خرجت هذه المدرسة حتى الان دفعتين ما بين ممرضي دولة واجتماعيين وقابلات وستتخرج الدفعة الثالثة هذه السنة وتشمل فقط الممرضين الاجتماعيين ممرضي الدولة.
ويبلغ عدد الطلاب في هذه المدرسة 226 تلميذا ما بين طلاب وطالبات يدرسون في أربعة عشر قاعة ويتوزع الطلاب على، 76 ممرض دولة 168 ممرضا اجتماعيا وعلى ستة وثلاثين من الأساتذة وستة إداريين.