وصل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الجمعة إلى مدينة كرمسين المحطة الثالثة من برنامج زيارته الحالية لولاية اترارزه.
وسيقوم رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة بالاطلاع على وضعية المنشآت الصحية والتعليمية في المقاطعة، كما سيدشن مركز كرمسين الصحي ويزور محطة آفطوط الساحلي.
وقد استقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله مدينة كرمسين عاصمة المقاطعة بمعية والي الولاية السيد محمد المصطفى ولد محمد فال، من قبل حاكم مقاطعة كرمسين السيد سيدنا ولد حمادي وعمدة بلديتها السيد الصديق ولد آمو، ومنتخبي المقاطعة وأطرها ووجهائها وفعالياتها الشبابية والنسوية وجمع غفير من السكان.
وقد خصص سكان مقاطعة كرمسين استقبالا شعبيا كبيرا لرئيس الجمهورية، لدى وصوله.، حيث انتظم السكان في صفوف طويلة، حاملين الصور المكبرة لسيادته والشعارات المثمنة للانجازات التي تحققت في السنوات الاخيرة.
وأشاد السكان عبر اللافتات والزغاريد بزيارة رئيس الجمهورية لولاية اترارزه وبالمشاريع العملاقة التي تم إنجازها في مناطقهم.
والتحم سكان مقاطعة كرمسين بالوفد الرئاسي، معبرين عن الفرحة العارمة بهذه الزيارة التنموية بامتياز من وجهة نظرهم.
واكد السكان تشبثهم بخيارات رئيس الجمهورية و بنهجه التنموي الذي انعكس إيجابيا على جميع مجالات مناحي الحياة في البلاد.
وكان رئيس الجمهورية موضع استقبالات شعبية مماثلة على الطريق الرابط بين انجاغو وكرمسين، حيث نصبت العديد من الخيم على جنبات الطريق وترجل السكان بمختلف فئاتهم فرحا برئيس الجمهورية.
واصطف الجميع، قبالة قراهم، مؤكدين تعلقهم بتوجهات رئيس الجمهورية وانحيازه للفقراء وحرصه على مشاركة الجميع في عملية البناء الجارية.
وقد تأسست مدينة كرمسين في نهاية القرن الثامن عشر على أيدي أسرة وولفية عريقة، تسمى أهل سين قادمة من قرية موريتانية اسمها دارا على بعد 14 كلمترا شمال كرمسين في منطقة الذراع وقد ارتبط اسم المقاطعة بهذه الاسرة.
وتتمتع مقاطعة كرمسين بمناخها المتميز حيث تطل على كل من نهر السينغال والمحيط الأطلسي.