نظمت جمعية الأدب الموريتاني مساء أمس السبت في نواكشوط ندوة علمية حول الكتاب الذي صدر مؤخرا تحت عنوان “العلاقات بين السودان النيلي والسودان الغربي” الحالة السودانية/ الموريتانية، لمؤلفه الدكتور احمد التجاني سوار.
و يقدم هذا الكتاب العلاقات التاريخية والاجتماعية والجغرافية التي تربط بين الشعبين الشقيقين في موريتانيا والسودان.
وبين السيد محمد ولد الميداح مكلف بمهمة بوزارةالثقافة والصناعة التقليدية في كلمة بالمناسبة متانة العلاقات التي تجمع بين موريتانيا و السودان الشقيق في كافة المجالات مشيرا إلى قدم هذه الروابط وتجذرها.
وبدوره أكد السيد قريب الله خضر علي سفير جمهوية السودان المعتمد في موريتانيا على عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين موريتانيا والسودان في مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
وأوضح الدكتور محمد الحسن ولد محمد المصطفي رئيس جمعية الأدب الموريتاني
ان هذا الكتاب يجسد التواصل الحضاري والثقافي والجغرافي والتاريخي بين أصقاع منطقة واسعة المساحة وبالغةالأهمية عبر التاريخ مما يجعله مصدرا ثمينا لتاريخ حضارة البلدين.
وحضر انطلاق الندوة لفيف من الأدباء والمفكرين الموريتانيين وعدد من أفراد الجالية السودانية بموريتانيا.